ذات صلة

اخبار متفرقة

ديانات رقمية ونميمة حول البشر.. ما الذي يحدث داخل عالم Moltbook؟

تفتح Moltbook شبكة اجتماعية لا يُسمح للبشر بالتفاعل فيها،...

لمنافسة Gemini 3، تطور آبل نسختين من Siri بمستويات ذكاء غير مسبوقة

تشهد آبل خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة تغيّرات داخل فرق...

درة تخطف الأنظار بالقطيفة في حفل المتحدة

نشرت الفنانة درة صوراً جديدة عبر حسابها الشخصي على...

طريقة تحضير فطيرة البطاطا بالعسل بمذاق لا يقاوم

قاعدة الفطيرة ابدأ بتحضير قاعدة فطيرة البطاطا والعسل بوضع قالب...

الكبد الدهنى عند الأطفال: الأعراض والأسباب ونصائح العلاج

ما هو مرض الكبد الدهني عند الأطفال؟ يتعرض الأطفال للإصابة...

فحص دم جديد يكشف عن الإصابة بمرض الشلل الرعاش قبل سنوات من ظهور الأعراض

أطلق فريق بحثي من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد وبالتعاون مع مستشفى جامعة أوسلو طريقة لاكتشاف مؤشرات حيوية لمرض باركنسون في الدم قبل عقود من ظهور الأعراض، وذلك عبر اختبار دم بسيط وتوظيف تقنيات تعلم آلي لاكتشاف أنماط مرتبطة بآليات إصلاح الحمض النووي والإجهاد الخلوي.

استخدم الباحثون تقنيات تعلم آلي لاكتشاف أنماط مرتبطة بعمليات إصلاح الحمض النووي والاستجابة للإجهاد الخلوي، وهذه الأنماط لا تظهر لدى الأصحاء ولا لدى من تم تشخيصهم بالمرض لاحقاً، مما يمكّن من تمييز الأفراد المعرضين للخطر قبل ظهور الأعراض.

تشير النتائج إلى أن عمليات إصلاح الحمض النووي والاستجابة للإجهاد الخلوي قد تظل نشطة لفترة تصل إلى نحو عشرين عاماً لدى مرضى باركنسون قبل ظهور الأعراض الحركية بشكل كامل، مما يفتح نافذة للكشف المبكر حين تكون العلاجات الأكثر فاعلية.

وقالت أنيكا بولستر، الأستاذة المساعدة في قسم علوم الحياة بجامعة تشالمرز وقائدة الدراسة، إن هذه النافذة تشكل فرصة مهمة لاكتشاف المرض قبل تلف الخلايا العصبية وتطور الأعراض، وهي خطوة قد تتيح فحص الدم كطريقة فعالة اقتصادياً وميسورة الوصول على نطاق واسع.

أضافت أن ظهور هذه الأنماط يبقى مبكراً ولا ينشط عندما يتطور المرض، مما يجعل من المهم فهم آلياتها وتطوير علاجات مستقبلية قد تستهدف نفس المسارات الجينية والخلية.

أكد الباحثون أن المؤشرات الحيوية المحتملة قد تعكس جزءاً من البيولوجيا المبكرة للمرض وتفتح باب إجراء فحوصات فحص الدم على نطاق واسع في سياق تشخيص مبكر وبأسعار معقولة.

التوقعات المستقبلية للعلاج وتطبيقات الفحص الدموي

تخطط الجامعة لمواصلة تطوير أدوات لتسهيل فهم الآليات النشطة في المرض وكيفية عملها، مع توقع أن تصبح فحوصات الدم لتشخيص باركنسون في مراحله المبكرة أكثر شيوعاً في الممارسة السريرية خلال خمس سنوات، إلى جانب آمال في تطوير أدوية للوقاية أو العلاج أو حتى إعادة استخدام أدوية موجودة لأمراض أخرى اعتماداً على تشابه المسارات البيولوجية.

صرحت بولستر بأن دراسة الآليات أثناء حدوثها قد تكشف مفاتيح لفهم كيفية إيقافها وتحديد أدوية قد تكون فعالة، مع احتمال إدخال أدوية جديدة أو إعادة استخدام أدوية مستخدمة في أمراض أخرى اعتماداً على تشابه المسارات البيولوجية.

تشير تقديرات مؤسسة باركنسون إلى أن أكثر من عشرة ملايين شخص حول العالم مصابون بالمرض، ويتم تشخيص نحو 90 ألف شخص في الولايات المتحدة سنوياً، وتبقى الأعداد في ارتفاع مع التقدم في العمر، وهو ما يعزز أهمية الكشف المبكر وفعالية الاختبارات الدمويّة الاقتصادية.

تشمل أعراض باركنسون الحركية الرعاش وبطء الحركة وتصلّب العضلات ومشاكل التوازن والمشي المتوقف ونوبات التجمّد، بينما تتضمن الأعراض غير الحركية فقدان الشم واضطرابات النوم والإمساك والتعب والاكتئاب وتغيرات في الكلام والبلع وبطء الإدراك وتراجع تعابير الوجه.

عندما تظهر الأعراض الحركية، تكون نسبة كبيرة من خلايا الدماغ المتأثرة قد تضررت أو اختفت بالفعل، وتُعد هذه الدراسة خطوة مهمة نحو الكشف المبكر ومكافحة التطور قبل الوصول إلى هذه المرحلة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على