ظنت نيكول بوجز، أم لـ11 طفلًا، أنها أنهت مرحلة الإنجاب بعدما أنجبت أصغر أطفالها قبل أربع سنوات، لكنها فوجئت بالحمل للمرة الثانية عشرة عندما صادف الصيف الماضي، حتى أنها انتظرت تسعة أيام قبل إخبار زوجها.
وبعد ثلاثة أسابيع من إعلان نيكول حملها، اكتشفت ابنتها ميغان هاف أنها حامل أيضًا، لتصبح الأم وابنتها حاملتين في الوقت نفسه.
وتذكرت ميغان لحظة إخبار والدتها، إذ جلستا على الشرفة وكانتا في حالة حماس شديدين، بينما وصفت نيكول تلك اللحظة بأنها رائعة ومميزة.
ووفقا للحمل المتزامن، تمكنت نيكول من تقديم نصائح عملية حول مراحل الحمل لابنتها، وهو أمر لم تتمكن من فعله عندما ولدت أول ثلاثة أحفادها. وتقول ميغان إن مقارنة مواعيدها الطبية مع والدتها كانت ممتعة، وأن وجود شخص قريب للإجابة عن أي سؤال صحي كان مفيدًا جدًا.
فرحة التوائم الصغيرة في المستقبل
مع اقتراب موعد الولادة لكل من الأم والابنة، تتزايد حماستهما لتربية الأطفال معًا، خاصة وأنهما سيكونان قريبَين من بعضهما في شرق تينيسي. وتقول ميغان إنها تأمل بأن يكون أطفالهم أصدقاء مقربين، وسيكون رائعًا لو كانت لديها ابنة صغيرة تشبه عمتها أكثر من كونها مجرد قريبة.
جدة تكتشف حملها الـ12 تزامنًا مع الحمل الأول لابنتها
وفي هذه الفترة اكتشفت جدة نيكول حملها الثاني عشر بالتزامن مع الحمل الأول لابنتها، وهو ما أضفى جوًا مميزًا في شرق تينيسي أثناء التوقعات لهذه العائلة الكبيرة.



