ذات صلة

اخبار متفرقة

هل يؤدي تناول الشوفان إلى خفض مستويات الكوليسترول وماذا تقول الأبحاث؟

فوائد الشوفان يحتوي الشوفان على فيتامينات أساسية، خاصة فيتامينات ب،...

فحص دم جديد يكشف عن إصابة بمرض الشلل الرعاش قبل سنوات من ظهور الأعراض

كشف فريق بحثي من جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد،...

كيف يحدث فقدان البصر الصامت الناتج عن الجلوكوما، وما أهمية الكشف المبكر؟

تُعد المياه الزرقاء أحد أخطر أسباب العمى الدائم حول...

عالم بلا بشر: Moltbook منصة تواصل اجتماعي للذكاء الاصطناعي فقط

ما قصة Moltbook؟ تفتح Moltbook باب عالم رقمي موازي حيث...

الصين تمنح DeepSeek الضوء الأخضر لشراء شرائح H200 من إنفيديا

وافقت الصين على السماح بشراء رقاقات الذكاء الاصطناعي H200...

اختبار دم حديث يكشف عن مرض الشلل الرعاش قبل سنوات من ظهور الأعراض

فحص دم مبكر للكشف عن مؤشرات باركنسون باستخدام تعلم آلي

أظهرت نتائج دراسة مشتركة بين جامعة تشالمرز للتكنولوجيا في السويد ومُستشفى جامعة أوسلو بالنرويج طريقة لاكتشاف مؤشرات حيوية لمرض باركنسون في الدم قبل عقود من ظهور الأعراض عبر اختبار دم بسيط يعتمد على تحليل آليات إصلاح الحمض النووي والإجهاد الخلوي.

استخدم الفريق تقنيات التعلم الآلي لاكتشاف أنماط مرتبطة بعمليات إصلاح الحمض النووي والإجهاد الخلوي لا تظهر لدى الأصحاء ولا لدى المرضى المصابين بالمرض في مراحله الراهنة.

ولفت الباحثون إلى أن عمليات إصلاح الحمض النووي واستجابة الخلية للإجهاد قد تستمر لدى مرضى باركنسون لمدة تصل إلى 20 عامًا قبل ظهور الأعراض الحركية.

قالت أنيكا بولستر، الأستاذة المساعدة في قسم علوم الحياة بجامعة تشالمرز وقائدة الدراسة، إن هذه النتائج تمثل نافذة مهمة يمكن من خلالها اكتشاف المرض قبل ظهور الأعراض العصبية الدماغية.

وأوضحت أن الأنماط لا تظهر إلا في مرحلة مبكرة من المرض ولا تنشط مع تطور المرض، مما يجعل التركيز على الآليات لفهم العلاجات المستقبلية أمراً مثيرًا للاهتمام.

وأكدت الدراسة أن المؤشرات الحيوية في الدم قد تعكس بيولوجيا مبكرة للمرض، وتمهد لإجراء فحوص فحص دم واسعة النطاق وسهلة الوصول وبكل تكلفة منخفضة.

تخطط الجامعة لاستكمال تطوير أدوات لتسهيل اكتشاف الآليات النشطة وفهم طرق عملها، وتتوقع أن تصبح فحوص الدم لتشخيص باركنسون مبكراً أكثر شيوعاً في الممارسة السريرية خلال خمس سنوات، مع أمل في تطوير أدوية جديدة للوقاية من المرض أو علاجه.

وقالت بولستر إن دراسة الآليات أثناء حدوثها قد تقدم مفاتيح لفهم كيفية إيقافها وللتعرف على أدوية قد تكون فعالة، بما في ذلك إمكانية إعادة استخدام أدوية طُورت لأمراض أخرى لأنها تستهدف نفس الأنشطة الجينية أو الآليات.

تشير تقديرات مؤسسة باركنسون إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم مصابون بالمرض، ويُشخَّص نحو 90 ألف شخص في الولايات المتحدة سنوياً، وتتوقع أن تستمر الأعداد في الارتفاع.

تشير التقديرات إلى أن 50% إلى 80% من الخلايا الدماغية المعنية تكون قد تضررت قبل ظهور الأعراض الحركية.

تشمل الأعراض الحركية الرعاش وبطء الحركة وتصلب العضلات وصعوبات التوازن والمشي، ونوبات التجمّد، بينما تشمل الأعراض غير الحركية فقدان حاسة الشم ومشاكل النوم والإمساك والتعب والاكتئاب أو القلق وتغيرات في الكلام والبلع وبطء الإدراك وانخفاض تعابير الوجه.

وتشير الدراسة إلى أن هذه الخطوات تمثل خطوة مهمة لتسهيل الكشف المبكر ومكافحة تطور المرض قبل الوصول إلى المرحلة التي تتضرر فيها الخلايا العصبية بشكل كبير.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على