حمل حادي عشر وتزامن الحمل بين الأم وابنتها
أعلنت نيكول أوجز، البالغة 48 عامًا، أنها ظنت أن فترة الإنجاب انتهت بعدما أنجبت أصغر أطفالها قبل أربع سنوات، لكنها تفاجأت بالحمل فكان لديها طفلها الحادي عشر، ثم اكتشفت الصيف الماضي أنها حامل في طفلها الثاني عشر، وأخبرت زوجها بعد تسعة أيام من إعلان الحمل الأول.
بعد إعلانها بالحادي عشر، أُبلغت ابنتها ميغان هاف أنها حامل أيضًا، لتصير الأم وابنتها حامِليْن في الوقت نفسه. جلست ميغان مع والدتها على الشرفة وهي متحمسة جدًا عند إخبارها بهذا الخبر، وتقول نيكول: كانت لحظة رائعة ومميزة جدًا.
بفضل الحمل المتزامن، استطاعت نيكول تقديم نصائح واقعية لابنتها حول مراحل الحمل، وهو أمر لم تتمكن من فعله عندما ولدت أول ثلاثة أحفاد لها، وتقول ميغان: “كان من الممتع مقارنة المواعيد الطبية مع والدتي، وأي سؤال صحي كنت أطرحه، كانت دائمًا قريبة لتجيبني. وجود شخص قريب جدًا بهذا الشكل كان مفيدًا جدًا”.
مع اقتراب موعد ولادة الأم والابنة، تزداد حماستهما لتربية الأطفال معًا، خصوصًا أنهما سيعيشان قرب إحدىهما في شرق تينيسي. تقول ميغان: “أتمنى أن يكون أطفالنا أصدقاء مقربين، سيكون رائعًا لأنهم في نفس العمر تقريبًا، وسيكون لديّ ابنة صغيرة تشبه عمتها أكثر من كونها قريبة”.
كما اكتشفت جدة العائلة حملها رقم 12 في الوقت نفسه مع الحمل الأول لابنتها، وهو ما أضفى فرحة مشتركة للعائلة، وتخطط العائلة لأن يعيشوا جميعًا قرب بعضهم في شرق تينيسي.



