تفاصيل الاعتداء خلال عطلة فاخرة في تينيريفي
اعتدى هندرسون، وهو نجار من إلفراكوم في ديفون، على صديقته البالغة 42 عامًا، وهو يمسك بذراعها ويرميها على الحائط ويجبرها على السقوط أرضًا، ما تسبب لها كدمات في الذراع والركبة إضافة إلى إصابات في الرأس والوجه. وقعت الحادثة بعد أن كان الثنائي يشربان، وبدأ يوجه إليها إهانات لفظية قبل أن يتحول ذلك إلى اعتداء جسدي.
قالت تشايلدس إنها شعرت حقًا بأن حياتها في خطر عندما رأته يجن غضبًا، وأن الحادثة تركت آثاراً نفسية وجسدية، وأن النتيجة كانت أنها أنهت العلاقة فورًا. أضافت أن الفوز باليانصيب رفع غرور هندرسون وجعله يبدو متعجرفًا وشريرًا، وأن هذه الواقعة يجب أن تكون تحذيرًا لنساء أخريات من الانجذاب إلى ثروته، خصوصًا أنها وقعت في فندق خمس نجوم كان مخصصًا للاحتفال بالفوز.
الحكم القضائي وردود الفعل
حكمت المحكمة الإسبانية على هندرسون بالسجن ستة أشهر مع تعليق التنفيذ لمدة عامين، وفرضت تعويضًا ماليًا على الضحية. ومع ذلك، لم يمنعه الحكم من نشر صورة له بجانب المسبح وهو يمسك بزجاجة شمبانيا، مع تعليق يقول: “عيد ميلادي الأربعين!” وترافقه أغنية The Rolling Stones “I’m Free”. كما أصدرت المحكمة أمرًا بمنع الاقتراب من الضحية ضمن نطاق 500 متر، ومنعه من العودة إلى الفندق أو السفر على نفس الرحلة.
آثار الحادث وكلام الضحية
سوزان تشايلدس، مصممة ولديها ثلاث بنات من علاقة سابقة، أكدت أنها خرجت من العلاقة وهي خائفة وأنها أنهت العلاقة فورا. قالت: “لا يوجد مال في العالم يجعلني أستمر مع شخص مسيء؛ أفضل أن أكون مع فقير وطيب على أن أكون مع غني وعنيف.” وأوضحت أن الفوز باليانصيب رفع غرور هندرسون إلى مستويات عالية، وأنه شخص متعجرف وشرير، وأن الحادث يجب أن يكون تحذيرًا لنساء أُخريات من الانجذاب إلى الثروة.



