ذات صلة

اخبار متفرقة

أسباب ارتفاع إنزيمات الكبد وسبل العلاج

يُعد ارتفاع إنزيمات الكبد من المشاكل الصحية الشائعة وقد...

طرق عملية سهلة التطبيق لتناول الطعام الصحي

استراتيجيات عملية لتناول طعام مغذٍ بأقل تكلفة اعطِ الأولوية للأطعمة...

من الناحية النفسية والجسدية: كيف يؤثر إدمان الشاشات سلباً على طفلك؟

تؤثر الإفراط في استخدام الشاشات بشكل مباشر على الصحة...

البدر يتراجع في سماء الليل.. اعرف نسبة إضاءة القمر اليوم

يرصد القمر عند عمر 17 يومًا ككتلة مضيئة تتراجع...

روبوت صيني شبيه بالبشر يمشي 130 ألف خطوة في درجة حرارة تحت الصفر

إنجازات روبوت G1 في بيئة قاسية قطع الروبوت G1 أكثر...

الفضفضة: هل هي حل للخلافات الزوجية أم خطر يهدد العلاقة؟ اعرفى الشعرة الفارقة

تواجه كل علاقة شراكة لحظات اختلاف وعدم اتفاق في أمور متعددة، مثل المصروفات، وساعات العمل، وتنظيم الوقت، أو القرارات المتعلقة بالأبناء وأنشطتهم.

هذه الخلافات طبيعية وصحية، لكن المشكلة ليست وجود الخلاف بحد ذاته بل طريقة التعامل معه؛ في بعض الأحيان يلجأ الطرفان إلى الحديث عن مشاكلهما مع الأصدقاء أو الأقارب بحثاً عن دعم أو حل، إلا أن تدخل الآخرين وآراؤهم قد يزيد الأمور تعقيداً، ويؤثر سلباً على التواصل بين الزوجين، وقد يؤدي إلى كشف أسرار الأسرة وتحويل الخلاف الخاص إلى قضية عامة.

ولتوضيح التصرف الأفضل في مثل هذه المواقف، قالت إيمان عبدالله، استشارية العلاقات الأسرية، إن وجود اتفاقات واختلافات أمر طبيعي وصحي، لكن الأهم هو الاتفاق الضمني على أن ما يدور بينهما يظل في نطاق الخصوصية، وإذا احتاج أحد الطرفين إلى التحدث عما يمر به، فمن الضروري اختيار الشخص الذي يستمع بحياد وأمانة، ويهدف إلى التهدئة وإيجاد حلول، لا إلى إشعال الخلاف أو تضخيمه.

فليس كل مستمع مناسباً للفضفضة، وبعض النصائح قد تكون منحازة أو متسرعة فتزيد الاحتقان بدل أن تعالجه.

عبّر عن مشاعرك والضغوط لتفريغ الشحنة السلبية، لكن اختر من يستمع بحياد، فالتعبير مع الشخص غير المناسب قد يترك وراءه ندامة ويوسع فجوة الخلاف بدلاً من تقليصها.

تجنب فضفضة الخلافات الزوجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو مناقشتها مع أشخاص لديهم موقف سلبي مسبق من الزواج، أو لا يملكون أدوات النصح المتوازن؛ وفي حال لم يتوفر الشخص الأمين، يمكن اللجوء إلى الكتابة وتدوين المشكلة وأسبابها واقتراح حلول عملية ومناقشتها بهدوء بين الزوجين، أو الاستعانة بمتخصص في الإرشاد الأسري أو النفسي للمساعدة في إدارة الخلاف بشكل صحي يحافظ على العلاقة ويقويها.

ولتقوية العلاقة الزوجية، يساهم احترام الخصوصية والتواصل المفتوح وتبني آليات عملية لحل الخلافات في بناء علاقة أكثر ثباتاً ووقاية من التصدّع، فالتعاون والاحترام المتبادل يجعل الخلافات فرصاً للنمو المشترك لا لتهديم الروابط.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على