قررت ناسا تسريع إطلاق مهمة Crew-12 إلى محطة الفضاء الدولية عبر صاروخ فالكون 9 ومركبة Crew Dragon، في خطوة غير معتادة تعكس حساسية الموقف عقب تسجيل أول إخلاء طبي طارئ للمحطة أدى إلى نقص مؤقت في عدد أفراد الطاقم العاملين على متنها.
تزامن القرار مع إنهاء مهمة Crew-11 بشكل مبكر في مطلع يناير 2026، حين عاد أحد رواد الفضاء بسبب حالة صحية خطيرة، وأسفرت عملية الإخلاء عن مغادرة أربعة رواد فضاء، لتبقى المحطة مؤقتًا بثلاثة أفراد فقط، وهو الحد الأدنى لتسيير العمليات الأساسية.
وبحسب الجدول الجديد، ستنطلق مهمة Crew-12 في 11 فبراير 2026 قبل الموعد المخطط بأربعة أيام، وأكدت ناسا أن المركبة والصاروخ كانا في مرحلة جاهزية متقدمة مما سهل اتخاذ القرار دون المساس بمعايير السلامة.
ستنفذ المهمة عبر صاروخ فالكون 9 ومركبة Crew Dragon من شركة سبيس إكس، حيث ستنقل الطاقم الجديد إلى مدار الأرض المنخفض لضمان استمرارية الأبحاث العلمية وتشغيل الأنظمة الحيوية داخل المحطة.
وتضم Crew-12 رائدي فضاء من ناسا إلى جانب رائدة فضاء من وكالة الفضاء الأوروبية ورائد فضاء روسي، في تجسيد جديد للتعاون الدولي.
وتستمر إقامة الطاقم نحو تسعة أشهر، وهي مدة أطول من المتوسط المعتاد لتعويض فترة النقص التشغيلي.
تحسبًا لأي ظرف طارئ، حددت ناسا نوافذ إطلاق بديلة يومي 12 و13 فبراير لضمان إمكانية الإقلاع في حال تعذر الموعد الأساسي.
تمثل المهمة عنصرًا حاسمًا في إعادة التوازن البشري داخل المحطة وتؤمن استئناف أنشطة مثل السير في الفضاء التي توقفت مؤخرًا بسبب نقص الطاقم.



