ذات صلة

اخبار متفرقة

جمعت بين الجمال والجرأة، ملك قورة تثير الجدل في حفل الأمم المتحدة

أثارت ملك قورة جدلاً على السوشيال ميديا بإطلالتها في...

هل تعاني من الشوكة العظمية؟ إليك طرق فعالة لتخفيف الألم.

ابدأ بإراحة القدم ورفعها على مقعد عند الإمكان، واتباع...

طبيب يكشف عن أسباب الصداع عند الأطفال.. ماذا قال؟

يُعَدُّ الصداع من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً بين الأطفال،...

من مطبخك.. سبعة بذور ستساعدك في إنقاص الوزن

ابدأ بإدراج بذور أساسية ضمن نظامك الغذائي كخيار صحي...

سبع علامات تدل على أن جهازك العصبي مرهق وتتجاهلها يوميًا

أدرك أن جهازك العصبي يعمل خارج طاقته عندما يواجه...

من وحي أزمة شريف في لعبة قلبت الأمور رأساً على عقب.. إمتى تلجأ لطبيب نفسى لتجاوز الألم؟

يواجه المجتمع نظرات خاطئة تربط طلب المساعدة بالضعف، بينما الحقيقة أن العلاج النفسي يمثل شكلًا من الوعي والاهتمام بالصحة النفسية. يبرز ذلك عندما يمر الإنسان بأزمات تفوق قدرته على التحمل وتكون خطوة طلب الدعم شجاعة نحو التعافي. لا يعني ذلك محو الذكريات أو نسيان الألم، بل فهم المشاعر والتعامل معها بطريقة صحية.

يؤكد خبراء الصحة النفسية أن فقدان شخص قريب يترك أثرًا عميقًا قد يستمر ويؤثر في التفكير والسلوك والحياة الاجتماعية، مما يجعل تجاوز هذه المرحلة أمرًا صعبًا بدون دعم حقيقي. وعندما يعجز الشخص عن مشاركة مشاعره، يزداد الموقف تعقيدًا وتظهر الحاجة إلى المساعدة النفسية كخطوة ضرورية.

عندما يتحول الحزن إلى عبء نفسي، لا يستطيع الإنسان تجاوزه بمفرده، فتتفاقم العزلة وتقل الرغبة في الحياة وتطول الفترة دون تدخل. في هذه الحالات يصبح اللجوء إلى الدعم النفسي خيارًا مهمًا يمكن أن يغير المسار نحو الاستقرار.

دور الطبيب النفسي في رحلة التعافي

لا يهدف الطبيب النفسي إلى محو الذكريات أو إنكار الألم، بل يساعد الشخص على فهم مشاعره والتعامل معها بصورة صحية ومتزنة من خلال الدعم والعلاج المناسب. يتعلم الإنسان كيف يتعايش مع الفقد دون أن يسمح للحزن بالسيطرة على حياته أو تعطيل مستقبله.

طلب المساعدة دليل قوة ووعي

يؤكد المختصون أن اللجوء إلى الطبيب النفسي لا يعني العجز بل يعكس وعيًا بنطاق الصحة النفسية وأهمية رعاية النفس. فكما يحتاج الجسد إلى علاج عند المرض، تحتاج النفس إلى رعاية واهتمام، وتجاهل الألم النفسي قد تكون عواقبه أشد من الألم نفسه.

كيفية تجاوز مشاعر الحزن

تظهر هذه التجربة أن الحزن تجربة إنسانية قاسية، وأن فقدان شخص قريب يترك أثرًا عميقًا في التفكير والسلوك والروابط الاجتماعية، لذا يصبح طلب المساعدة أمرًا ضروريًا في كثير من الحالات. لا يستطيع كثيرون تجاوز المشاعر وحدهم وتتحول الحالة إلى عزلة وفقدان الرغبة في الحياة، وهذا يستلزم تدخلًا نفسيًا مبكرًا قبل تفاقم الأزمة.

يساعد العلاج النفسي على التعايش مع الفقد دون أن يسمح للحزن بالسيطرة على الحياة وبناء مستقبل أكثر اتزانًا، وهو ما يعزز الثقة بالنفس ويشجع على فتح باب الحوار مع الأسرة أو الفريق الصحي كخطوات عملية نحو التعافي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على