ذات صلة

اخبار متفرقة

منها الخبز المخمر والحبوب الكاملة: أنواع من الخبز لا ترفع مستويات سكر الدم

لماذا يختلف تأثير الخبز على مستوى السكر؟ يتحدد اختلاف تأثير...

التنظيف الاحترافي المنتظم للأسنان: خمس فوائد قد لا تتوقعها

يساعد تنظيف الأسنان الاحترافي في حماية صحة الفم من...

دنيا سمير غانم تبهر الأنظار بإطلالة أنيقة.. صور

أطلّت دنيا سمير غانم بإطلالة لافتة مرتدية معطفاً تركوازياً...

نانسي عجرم تتألق بإطلالة ذهبية ساحرة تجمع بين الرقي والتفرد

ظهرت الفنانة نانسي عجرم بإطلالة أنيقة وجذابة ارتدت جاكيتًا...

كيفية تتبيل الفراخ وتخزينها قبل رمضان: خطوات للحفاظ على الطعم والجودة

التجهيز قبل التتبيل يُنصح بغسل الفراخ جيدًا بالماء والخل أو...

ثمانية أسباب تجعل الرجال يتجنبون اللجوء للعلاج النفسى

تشير البيانات والخبرات إلى وجود 8 أسباب شائعة تجعل الرجال يتجنبون فكرة العلاج النفسى، ويتعاملون مع مشكلاتهم بصورة مختلفة عن النساء.

السبب الأول: الرجال مستعدون للفعل أكثر من الكلام

يُبرز البحث أن التاريخ الاجتماعي رَكَّز أدوار الرجال في العمل وتوفير الاحتياجات، بينما أمَّنت النساء دور الرعاية والتربية. لذلك يظل الرجال أكثر ميلاً إلى العمل والتركيز على المهام، وقلة من الأولاد يُطوِّلون أنفسهم في التعبير اللفظي مقارنة بالنساء، فعندما يتعلق الأمر بالتعبير عن الضيق يجدون صعوبة في الكلام ويولّدون ردود فعل انفعالية أكثر من الكلام المنطوق.

السبب الثاني: العلاج النفسي “أنثوي”

تاريخياً كانت النساء أكثر ميلاً لطلب المساعدة المتخصصة فنتج عن ذلك تطوير العلاج النفسي من منظور أنثوي، وغالباً ما تُصمَّم الخدمات في إطار “أنثوي” يركّز على الحديث المباشر عن المشاعر، وهو ما قد يكون غير مريح للرجال الذين يفضلون المحادثات غير الرسمية وربما العلاج الجماعي الذي يمنح شعوراً بالزمالة وتبادل الخبرات دون إحراج.

السبب الثالث: إظهار الضعف أمر محفوف بالمخاطر

يظل دافع السعي للعلاج متأصلاً في الرجال، ما يمنعهم من طلب المساعدة عندما يظهرون ضعفاً. قد يظهر ذلك كخوف من تقليل مكانتهم في التسلسل الهرمي، بينما يؤدي إخفاءه إلى هشاشة متزايدة، فجلسات العلاج التي تشجع على التعبير العاطفي قد تبدو مخيفة لمن تربَّوا على الاعتقاد بأن إظهار المشاعر عيب.

السبب الرابع: عقلية الاعتماد على الذات القديمة

يبدأ العلاج باعتراف الفرد بأنه لا يستطيع فعل كل شيء بمفرده، وتواجه الرجال صعوبات في التخلي عن فكرة العزلة والاكتفاء الذاتي. لكن مع العلاج يتعلمون أن التواصل ليس ضعفاً بل وسيلة لبناء علاقة حقيقية ووثيقة مع المعالج.

السبب الخامس: الخوف العاطفي من الأماكن المغلقة

يكون قبول التعبير عن مشاعر قوية على مراحل أكثر قبولاً لدى الرجال، فهم يتعلَّمون عادةً معالجة الصعوبات بطريقة آلية: تحديد المشكلة، ثم التصرف، ثم الحل. أما المشاعر العاطفية فالعلاج يتطلب صبراً وتفهماً، لذا يحتاج الرجال إطاراً عملياً وتقنيات محددة لإدارة أعراض الاكتئاب والقلق.

السبب السادس: الانتظار حتى نقطة الأزمة

يميل الرجال إلى قلة الصبر ورغبة في حلول سريعة، فغالباً ما يتركون الأمور تتفاقم قبل طلب المساعدة، فتتحول المشكلة التي كان يمكن معالجتها مبكراً إلى عبء ثقيل قد يؤدي إلى يأس ومعاناة غير مبررين بها.

السبب السابع: نقص في النماذج الملهمة

حين تُعرض صور رجال يتلقون العلاج النفسي غالباً ما تكون في أوقات الأزمات، ما يجعل الرجال يتوقعون نتائج فورية ويرغبون في حلول سريعة. يحتاجون إلى تعلم كيفية الحضور والتعامل مع مشاعرهم تدريجياً، وبخطوات بسيطة وتدريجية.

السبب الثامن: خوفاً مما قد يجدونه

يرتكز العلاج على مواجهة ما يُفضَّل تجنبه من مشاكل وآلام دفينة، وقد يكشف عن ذنب أو حزن عميق. يخشى الرجال بشكل خاص هذا الكشف والخجل من معاناتهم، رغم أن العلاج لا يمسُّ قوتهم بل يعيد تعريفها ويعيد بناء شعورهم بالقدرة على التحمل والتقدم.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على