يعزز الكاكاو صحة القلب والدماغ من خلال مركباته القوية التي تحميهما من المشاكل المرتبطة بهما وتؤثر في جودة الحياة بشكل إيجابي.
خفض ضغط الدم وتحسين وظائف الأوعية الدموية
يُلاحظ أن الكاكاو، سواء مسحوقاً أم شوكولاتة داكنة، قد يساهم في خفض ضغط الدم، ويرجع ذلك إلى مركبات الفلافانول التي تعزز إنتاج أكسيد النيتريك في الدم. يحسّن أكسيد النيتريك وظائف الأوعية الدموية مما يسهل تدفق الدم، وتبيّن من الدراسات أن الاستهلاك المنتظم للكاكاو يحقق انخفاضاً طفيفاً ولكنه ذو دلالة إحصائية في ضغط الدم. مع ذلك يجب اختيار منتجات عالية الفلافانول، لأن عمليات التصنيع قد تقلل من مستوياتها.
تقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية
بالإضافة إلى خفض ضغط الدم، يمتاز الكاكاو بخصائص تساهم في تقليل مخاطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية، فهو يحسن مستويات أكسيد النيتريك في الدم مما يؤدي إلى استرخاء وتوسع الأوعية والشرايين وتحسن التدفق الدموي. كما يخفض الكاكاو مستوى الكوليسترول الضار LDL، ويمتلك خصائص مميعة للدم تشبه الأسبرين، ويقلل من مقاومة الأنسولين ويقلل الالتهاب. وتشير دراسات عديدة إلى أن زيادة استهلاك الشوكولاتة ترتبط بانخفاض ملحوظ في مخاطر أمراض القلب والسكتات الدماغية والوفاة المرتبطة بها.
البوليفينولات وتحسن تدفق الدم ووظائف الدماغ
تثبت الدراسات أن البوليفينولات، خصوصاً الموجودة في الكاكاو، تقلل من خطر الإصابة بالأمراض التنكسية العصبية عبر تحسين وظائف الدماغ وتدفق الدم. وتستطيع الفلافانولات عبور الحاجز الدموي الدماغي وتلعب دوراً في إنتاج الخلايا العصبية والمواد الأساسية لوظائف الدماغ، كما تؤثر في إنتاج أكسيد النيتريك الذي يرخّي الأوعية الدموية ويحسن تدفق الدم إلى الدماغ. أظهرت دراسات أن استهلاك الكاكاو قد يزيد من تدفق الدم إلى الدماغ ويحسن الأداء لدى بعض الأشخاص، لكنها تحتاج إلى مزيد من البحث لتأكيد الفوائد وتحديد الجرعات المناسبة.



