ذات صلة

اخبار متفرقة

أطعمة ومشروبات تحمي من شيخوخة الجلد وتؤخر التجاعيد بشكلٍ طبيعي

أطعمة صحية تحمي من شيخوخة الجلد يؤكّد خبراء التغذية أن...

أخطاء شائعة نرتكبها عند شرب الماء.. تضر صحتك دون أن تشعر

أبرز الأخطاء الشائعة عند شرب الماء تجنب الاعتماد على العطش...

بعيداً عن مستحضرات التجميل، 4 عادات يومية تحدث فرقاً كبيراً في جمال البشرة

تؤكد العادات اليومية أن جمال البشرة لا يقتصر على...

أسباب تفاقم أعراض متلازمة تكيس المبايض في الشتاء ونصائح فعالة

تأثير الشتاء على متلازمة تكيس المبايض يؤثر فصل الشتاء في...

دراسات: ارتفاع سكر الدم بعد مرور ساعتين من الوجبة يعد مؤشرًا محتملًا للإصابة بالخرف

تفاصيل الدراسة وإجراء التحليل الوراثي افتتح فريق البحث دراسة تحليلية...

أسباب تفاقم أعراض متلازمة تكيس المبايض في الشتاء ونصائح فعالة

يتغير التوازن الهرموني في الشتاء وتصبح الدورة الشهرية أبطأ أو أثقل وتزداد الرغبة في تناول السكريات وتقل الحركة وتتهيج البشرة وتظهر علامات التعب، وهذه العلامات قد تكون نتيجة تغيرات أيضية وهرمونية تؤثر في جهاز هضمي حساس لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.

عوامل تفاقم أعراض متلازمة تكيس المبايض في الشتاء

قلة التعرض لأشعة الشمس

تؤدي قلة التعرض لأشعة الشمس إلى انخفاض فيتامين د المرتبط بالإباضة وحساسية الأنسولين. يعاني الكثيرون من نقص فيتامين د في الشتاء، وهذا الانخفاض يرتبط باضطرابات التبويض وضعف استجابة المبيض. كما أن مقاومة الأنسولين قد تزداد لدى المصابات بـ PCOS، ما يجعل التعب أكثر وضوحاً والدورات أكثر اضطراباً وتؤثر على الخصوبة وتفاقم الالتهاب والإجهاد الأيضي، مما يزيد من تقلب الإشارات الهرمونية.

انخفاض الحركة وارتفاع مقاومة الأنسولين

قد يقل النشاط البدني في الشتاء بسبب قلة الحركة وقضاء الوقت في الداخل، وتؤثر هذه العادات سلباً على التمثيل الغذائي؛ فحتى انخفاض الحركة اليومية بشكل طفيف قد يُفاقم مقاومة الأنسولين. ويرجح أن انخفاض حساسية الأنسولين قد يصل إلى نحو 20% خلال أسابيع، فارتفاع الأنسولين يحفز إنتاج الأندروجينات بشكل مفرط في بعض الحالات، مسبّباً ظهور حب الشباب وتساقط الشعر وزيادة الوزن وتأخر الإباضة. وتُساعد ممارسة التمارين المنتظمة في المنزل، مثل اليوغا وتمارين القوة، في التخفيف من هذا التباطؤ الأيضي.

تناول الطعام المريح ومشكلات النوم

غالباً ما تدفع الأشهر الباردة نحو تناول وجبات مقلية وكربوهيدرات مكررة والإفراط في تناول الطعام ليلاً، وهذا يرفع السكر في الدم بشكل متكرر ويزيد من اختلالات الأيض ويصعب التحكم في متلازمة تكيس المبايض مع مرور الوقت. كما تزيد اضطرابات النوم من المشكلة؛ فالنوم القليل وحده قد يزيد من مقاومة الأنسولين بنحو يصل إلى 25% خلال أسبوع، وعند الجمع مع التوتر وتقلب المزاج الناتج عن قلة التعرض للشمس تصبح الهرمونات أكثر تقلباً وتتقلب السيطرة على الأعراض.

نصائح لإدارة متلازمة تكيس المبايض في الشتاء

يؤكد الخبراء أن الحل لا يكمن في إجراءات متطرفة، بل في الاستمرارية؛ حافظي على الحركة اليومية واتبعي وجبات متوازنة غنية بالبروتين والألياف، واختاري أطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، كما أن نمط النوم المنتظم يمثل أساساً. ويمكن أن يساعد التعرض لأشعة الشمس في الصباح على ضبط الساعة البيولوجية، وقد يكون من الضروري إجراء فحص فيتامين د وتناول مكملاته تحت إشراف الطبيب.

يمكن أن تُحدث التعديلات الصغيرة والثابتة في نمط الحياة فرقاً كبيراً. كما ينصح بالترطيب الجيد بشرب الماء الكافي، والاعتماد على وجبات منزلية، وإدارة التوتر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على