ذات صلة

اخبار متفرقة

ثمرة صغيرة ذات فوائد كبيرة تعزز الهضم والمزاج والنوم وتمنحك بشرة أكثر شباباً.

تحتوي فاكهة الكيوي على ألياف غذائية وفيتامين C وبوتاسيوم...

الأطعمة والمشروبات التي تحمي من شيخوخة الجلد وتؤخر التجاعيد بشكلٍ طبيعي

يسهم تناول أطعمة غنية بمضادات الأكسدة والدهون الصحية والفيتامينات...

تأثيرها كحقن خفض الوزن.. بذور الشيا تقلل الشهية وتحمي الجسم من الالتهابات

أظهر بحث جديد منشور في مجلة لانسيت أن تناول...

أسباب تفاقم أعراض متلازمة تكيس المبايض في الشتاء ونصائح فعالة

يتغير التوازن الهرموني في الشتاء وتصبح الدورة الشهرية أبطأ...

دراسة: العلاج التخاطبي طويل المدى يساعد ثلثي الأطفال المصابين بالتوحد على النطق

أظهرت دراسة علمية حديثة أن المشاركة لفترات أطول في جلسات التخاطب وعلاج النطق قد تساعد غالبية الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد على نطق كلماتهم الأولى، حتى في الحالات التي كان فيها الطفل غير ناطق تمامًا.

أهمية جلسات التخاطب للأطفال المصابين بطيف التوحد

وبحسب الدراسة، فإن مدة العلاج تلعب دورًا أكثر أهمية من شدته، حيث أظهرت النتائج أن الاستمرار في العلاج لعدة أشهر أو سنوات يحقق نتائج أفضل مقارنة بجلسات مكثفة لفترة قصيرة. وأُجري البحث في جامعة دريكسل في فيلادلفيا وشمل أكثر من 700 طفل في سن ما قبل المدرسة مصابين باضطراب طيف التوحد، وتتراوح أعمارهم بين 15 شهرًا و5 سنوات، وبمتوسط عمر 3 سنوات. وتلقى الأطفال علاج النطق والتخاطب لمدة تراوحت بين 6 أشهر وسنتين، وبمتوسط ساعات علاج نحو 10 ساعات أسبوعيًا. وكان 66٪ من الأطفال في بداية الدراسة يعانون من ضعف شديد في الكلام أو غير ناطقين، وفق ما نُشر في صحيفة ديلي ميل البريطانية. وكشفت نتائج الدراسة أن ثلثي الأطفال المشاركين تمكنوا من تطوير مهارات لغوية ونطق كلمات مفهومة، وأضاف الباحثون أن 50٪ من الأطفال الذين كانوا بالكاد ينطقون كلمات استطاعوا تكوين جُمل قصيرة بنهاية فترة العلاج. وفي المقابل، ظل ثلث الأطفال غير ناطقين دون تحسن ملحوظ بعد عامين من العلاج.

أنواع العلاجات المستخدمة

شملت الدراسة عدة برامج علاجية معتمدة، من أبرزها نموذج دنفر للتدخل المبكر (ESDM) الذي يعتمد على اللعب وبناء علاقات إيجابية بين الطفل والمعالج لتحفيز اللغة، وعلاج TEACCH الذي يركز على التنظيم البصري، والجداول الواضحة، والمساحات المنظمة لتعزيز التواصل والاستقلالية، والتدخل السلوكي المكثف المبكر (EIBI) الذي يعتمد على جلسات فردية لتطوير المهارات الاجتماعية والحياتية، والتدخلات السلوكية التنموية الطبيعية وهي علاجات قائمة على اللعب يقودها الطفل نفسه وتختلف مدة العلاج أهم من كثافته. كما أُشير إلى أن الأطفال الذين تلقوا العلاج لفترات أطول (6 أشهر إلى عامين) حققوا تحسنًا أكبر في مهارات النطق مقارنة بمن خضعوا لجلسات مكثفة (20–40 ساعة أسبوعيًا) لفترات قصيرة. وأكد الدكتور جياكومو فيفانتي، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن النتائج تؤكد أن الاستمرار في العلاج لفترة طويلة أكثر فاعلية من العلاج المكثف قصير المدى، خاصة للأطفال غير الناطقين.

عوامل تزيد فرص التحسن

وقدرة الطفل على تقليد الأصوات والحركات في بداية العلاج، والتفاعل الاجتماعي واللعب المشترك، والمتابعة المستمرة وتعديل الخطة العلاجية حسب استجابة كل طفل.

وتشير أحدث بيانات مراكز السيطرة على الأمراض الأمريكية (CDC) إلى أن طفلًا واحدًا من كل 31 طفلًا في الولايات المتحدة مصاب باضطراب طيف التوحد، وهي زيادة ملحوظة مقارنة بمعدل طفل واحد من كل 150 طفلًا في أوائل العقد الأول من القرن الحالي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على