تعرضت كايلين فيلثاجر لصداع مفاجئ أثناء قيادتها سيارتها عائدة إلى منزلها من وول مارت، فمدت رقبتها نحو اليمين بشكل عفوي في محاولة لتخفيف التوتر، وكانت معتادة على سماع صوت طقطقة الرقبة.
لم يكن الألم عاديًا، واستمر لعدة أيام دون تحسن، واقتصر تدبيرها على مسكنات ألم متاحة بدون وصفة، ولم تلجأ إلى زيارة الطبيب.
بعد مرور خمسة أيام، تدهورت حالتها بشكل واضح؛ فقدان البصر المؤقت أثناء وجودها في مطبخها قبل الخروج، ثم عودة البصر، ثم شعور بالتنميل والخدر في الجانب الأيمن من جسدها، ثم صعوبة في الكلام.
نقلها زوجها إلى المستشفى عند ظهور هذه الأعراض، وأُجري لها فحص بالأشعة المقطعية فتبين أنها أصيبت بجلطة دماغية، وبعد اطلاع الفريق الطبي على واقعة تمدد الرقبة قبل أيام، تبين أن طقطقة الرقبة تسببت في تمزق أحد شرايين الرقبة مما أدى إلى وصول جلطة إلى الدماغ ثم ذابت بسرعة، فلم تكن هناك حاجة لتدخل جراحي.
التشخيص والتعافي
تعافت كايلين تماماً لاحقاً، مؤكدة أن التجربة غيّرت نظرتها إلى جسدها وإلى خطورة الحركات البسيطة، خاصة أن الرقبة من أكثر مناطق الجسم حساسية وقد تؤدي بعض الحركات المفاجئة إلى سكتة دماغية.



