تتسع طموحات ماسك لتشمل هاتفًا ذكيًا يحمل علامة ستارلينك، إضافة إلى إدارته لشركة Tesla للسيارات الكهربائية وشركة SpaceX وشركته الناشئة في الذكاء الاصطناعي XAI.
تتناول التقارير فكرة الهاتف المحتمل كخطوة جديدة مع خدمة الإنترنت الفضائي التي تشغلها SpaceX عبر شبكة تضم مئات الأقمار الصناعية في مدار أرضي منخفض، بهدف توفير سرعات عالية للمستخدمين وربما يدمج الهاتف مع الخدمة.
هاتف ستارلينك في المستقبل
ورد ماسك عبر منصة إكس بأن الأمر ليس مستبعدًا في مرحلة ما، ولكنه أشار إلى أن الجهاز المحتمل لن يكون هاتفًا تقليديًا كما هو معروف اليوم.
وصف ماسك الهاتف بأنه سيكون مختلفًا جذريًا عن الهواتف الحالية، مركّزًا على تقديم أقصى أداء مع تركيز كبير على الذكاء الاصطناعي، وربما يعتمد على وحدات معالجة عصبية (NPU) لتشغيل الشبكات العصبية مباشرة على الجهاز.
يأتي هذا التصريح في سياق تاريخ من الإيحاءات بإطلاق منتجات جديدة، فقبل أسبوع أبدى ماسك اهتمامه بالاستحواذ على شركة رايان إير الأوروبية عقب جدال علني مع رئيسها مايكل أوليري، الذي وصف ماسك بأنه أحمق بسبب اقتراحه تزويد رحلات الشركة بخدمة ستارلينك للإنترنت.



