ذات صلة

اخبار متفرقة

تعرف على مميزات iPhone 17 Pro Max التي لا توجد في iPhone 16 Pro Max

تقدم شركة Apple مع كل إصدار جديد من هواتف...

من النوتش إلى Dynamic Island: كيف أعادت آبل ابتكار واجهة iPhone؟

مرحلة "النوتش".. بداية التصميم الحديث كان الهدف من النوتش توفير...

في العصر الرقمي.. كيف تحافظ على صحتك النفسية في أوقات الضغط

تعيش ضغوط الحياة اليومية على الكثير من الناس في...

الإسهال هو العرض الأبرز.. كيف تكشف أعراض عدوى الإشريكية القولونية قبل تفاقمها؟

الأعراض الشائعة في الجهاز الهضمي تظهر عدوى الإشريكية القولونية عادةً...

إذا شعرت بالكآبة في العيد.. إليك نصائح لتجنّب اكتئاب العطلات

يحدث اكتئاب العيد لدى بعض الأشخاص رغم فرحة العيد،...

ليس مجرد روبلوكس.. 4 ألعاب إلكترونية قاتلة تهدد حياة الأطفال والمراهقين

يتحدث التقرير عن أثر لعبة إلكترونية تؤدي إلى المصائب والمشاكل لمن يلعبها، وقد تكون سبباً في وفيات كثيرة، كما ورد أن الطفل أدهم نجا من موت بسبب بلع غطاء قلم أثناء متابعة أحداث المسلسل.

مخاطر روبلوكس

تُعدّ روبلوكس من أشهر منصات الألعاب بين الأطفال والمراهقين، وتتيح للمستخدمين إنشاء ألعابهم والتفاعل مع لاعبين آخرين داخل عالم افتراضي مفتوح. ورغم طابعها الترفيهي، فإن الانفتاح الواسع فيها يجعلها بيئة خصبة لمخاطر نفسية وسلوكية متعددة. قد يواجه بعض المستخدمين مواقف خطيرة نتيجة التواصل غير المراقب مع غرباء، كما ينتشر محتوى غير مناسب للفئات العمرية الصغيرة، مثل مشاهد عنف وإيحاءات، إضافة إلى أن بعض صناع المحتوى يستغلون الأطفال بتشجيعهم على متابعة مهام أو مكافآت افتراضية بشكل قد يضغط عليهم للمشاركة بشكل مفرط.

لعبة مريم: الرعب والابتزاز النفسي

تعتمد لعبة مريم على أساليب نفسية مختلفة؛ تستخدم مؤثرات صوتية مخيفة وصور مظلمة لتوليد التوتر والخوف لدى اللاعبين، وتبدأ القصة بفتاة تائهة تسعى للمساعدة ثم تتطور إلى أسئلة شخصية وأوامر مشروطة ترتبط الإجابة بها بتنفيذ المراحل التالية، وهو ما يدفع اللاعبين للاستمرار دون وعي.

بوكيمون غو: الترفيه الذي قد يقود إلى حوادث

رغم أنها لا تشجع إيذاء النفس مباشرة، تعتمد اللعبة على الحركة والتنقل في العالم الواقعي باستخدام تقنيات تحديد المواقع وكاميرا الهاتف، ما يجعل اللاعب مندمجاً بالشاشة على حساب الانتباه للمحيط. سجّلت حوادث مرتبطة باللعبة، منها حوادث سير وسقوط من أماكن مرتفعة، إضافة إلى واقعة مقتل شاب في حديقة عامة أثناء تنفيذ تعليمات اللعبة، وهو ما يعكس مخاطر فقدان التركيز.

الحوت الأزرق: لعبة السيطرة النفسية

تنتشر عبر الهواتف لعبة الحوت الأزرق التي تستهدف الأطفال والمراهقين بنطاق أعمار 12 إلى 16 عاماً، وتبدأ بإيحاءات نفسية ثم تتدرج حتى السيطرة على التفكير والسلوك. يُطلب من المشاركين في المراحل اللاحقة تنفيذ أفعال مؤذية للنفس وإرسال صور تثبت التنفيذ. أُعلن لاحقاً أن شاباً روسياً تورّط في حالات انتحار مرتبطة باللعبة، ما أثار جدلاً واسعاً حول مخاطرها وتبريراتها.

أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد يظهرون في العمل بصورة تبرز الصلة بين العالم الرقمي والواقع، وتبيّن كيف تؤثر الألعاب في الحياة اليومية للشباب وتفتح باباً للنقاش حول سلامتهم النفسية وأمانهم الرقمي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على