مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين
تنتشر منصات الألعاب الإلكترونية كروبلوكس بين الأطفال والمراهقين، وتتيح للمستخدمين إنشاء ألعابهم والتفاعل مع لاعبين آخرين داخل عالم افتراضي مفتوح، ورغم طابعها الترفيهي إلا أن الانفتاح فيها يجعلها بيئة خصبة لمخاطر نفسية وسلوكية.
تظهر مخاطر روبلوكس في أنها تسمح بتواصل غير مراقب مع غرباء وتواجد محتوى غير مناسب للفئات العمرية الصغيرة، ما يجعل الأطفال عرضة للضغوط النفسية والتأثيرات السلبية، إضافة إلى وجود سلوكات وتحديات داخل المنصة تشجع على التصرف غير الآمن.
تستخدم لعبة مريم أسلوباً نفسياً مختلفاً يعتمد على المؤثرات الصوتية المخيفة والصور المظلمة لإثارة التوتر والخوف لدى اللاعبين، وبالتدرج تطرح أسئلة وحوارات حساسة وتفرض أوامر مرتبطة بالإجابة السابقة، ما يدفع اللاعب للاستمرار دون وعي.
تُعَد لعبة بوكيمون جو ترفيهاً يدمج الواقع الرقمي مع الحركة في العالم الحقيقي، لكنها تسهم في حوادث بسبب الانشغال بالشاشة وتجاهل المحيط حول اللاعب، ما أدى إلى وقوع حوادث سير وسقوط وإلى وفاة لشخص أثناء وجوده في مكان عام وهو منشغل بالتعليمات.
تُعَد الحوت الأزرق إحدى أخطر الألعاب التي تنتشر عبر الهواتف، وتقوم على سلسلة من التحديات المتدرجة تستهدف المراهقين وتتحكم في تفكيرهم، وتبدأ بأنشطة مؤذية ثم تتطور إلى توجيه تنفيذ أفعال مؤذية للنفس وإرسال صور تثبت ذلك، حيث اعترف أحد الشبان الروس بالتورط في عدد من حالات الانتحار المرتبطة باللعبة.
أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد
تعرض الشخصيات في مسلسل لعبة وقلبت بجد تصوراً واضحاً للمخاطر التي يمكن أن تسوق الأطفال نحو الانخراط في الألعاب وتوعيتهم، مع إبراز تأثير الضغوط الاجتماعية والفضول والانتماء، وتُظهر كيفية التعامل مع هذه المخاطر بشكل ينسجم مع الواقع.



