يمنح الصيام الجسم راحة مهمة للجهاز الهضمي خلال رمضان، فيتيح توقف تناول الطعام فرصة للراحة والترميم وإعادة بناء الخلايا وتجديدها.
يتحول الجسم خلال رمضان من الاعتماد على الطعام كمصدر للطاقة إلى الاعتماد على مخزونه من الدهون، مما يحسن التمثيل الغذائي ويعيد التوازن البدني.
يعزز الصيام خلال رمضان انخفاض مستويات السكر في الدم وتحسين حساسية الأنسولين، ما يجعل الجسم أكثر كفاءة في استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة ويقلل مخاطر مقاومته مع مرور الوقت.
يساعد الصيام خلال رمضان في إدارة الوزن وفقدان الدهون عبر تحويل استخدام الطاقة من الجلوكوز إلى الدهون المخزنة عندما لا يتوفر الطعام، وهو مسار يحقق فقدان وزن صحي دون حميات قاسية.
يقلل الصيام خلال رمضان الالتهاب ويقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة عبر تقليل علامات الالتهاب في الجسم وحماية الأعضاء والمفاصل والأوعية الدموية.
يعزز الصيام خلال رمضان إصلاح الخلايا وعمليات الالتهام الذاتي التي تنظف الخلايا التالفة وتعيد بنائها، ما يساهم في الوقاية من الأمراض المرتبطة بتلف الخلايا ويبطئ الشيخوخة.
يُحسن الصيام خلال رمضان صحة الجهاز الهضمي والأمعاء بإعطاء الجهاز الهضمي فرصة للراحة والتعافي، كما يساعد في توازن بكتيريا الأمعاء وتحسين المناعة وامتصاص العناصر الغذائية وربط الصحة بالعقل.
يعزز الصيام خلال رمضان صفاء الذهن والتوازن العاطفي عبر استقرار سكر الدم وتقليل الالتهابات الدماغية، كما يشجع على عادات غذائية واعية تقربنا من علاقة صحية مع الطعام.



