ذات صلة

اخبار متفرقة

بيتكوين يتراجع 6% خلال يناير وسط تقلبات حادة فى سوق العملات الرقمية

شهد شهر يناير تقلبات حادة وتصحّيحات سعرية واسعة طالت...

OpenAI تنهي عصر GPT-4o داخل ChatGPT في منتصف فبراير

أعلنت OpenAI أنها ستوقف دعم عدد من نماذج الذكاء...

هاتف ستارلينك قادم؟ يكشف إيلون ماسك كيف سيختلف عن آيفون وأندرويد

يتولى ماسك قيادة شركة تسلا للسيارات الكهربائية، ويدير SpaceX...

ليس فقط روبلوكس.. 4 ألعاب إلكترونية قاتلة تهدد حياة الأطفال والمراهقين

مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال والمراهقين تنتشر منصات الألعاب الإلكترونية...

لو بتحبى الأناقة الهادئة.. استوحى أسلوبك من إطلالات فكتوريا بيكهام

تُعد فكتوريا بيكهام مصممة وعارضة أزياء عالمية وتُعتبر من...

ليس فقط روبلوكس.. 4 ألعاب إلكترونية قاتلة تهدد حياة الأطفال والمراهقين

ينتبه الضوء إلى مخاطر الألعاب الإلكترونية التي أصبحت تشكل تهديداً حقيقياً على الأطفال والمراهقين، فبعض الألعاب تقود إلى مصائب وكوارث وقد تكون سبباً في وفيات، كما يظهر في قصة الطفل أدهم في المسلسل الذي نجا من ابتلاع غطاء قلم.

مخاطر روبلوكس

روبلوكس: عالم افتراضي واسع ومخاطر خفية، تتيح المنصة للمستخدمين إنشاء ألعابهم والتفاعل داخل بيئة مفتوحة، ومع هذا الانفتاح أصبح مناخاً مناسباً لوجود مخاطر نفسية متعددة. وتظهر سلوكيات متعددة نتيجة التواصل غير المراقب مع غرباء، إضافة إلى انتشار محتويات غير مناسبة للفئات العمرية الصغيرة تتضمن مشاهد عنف أو إيحاءات نفسية.

لعبة مريم: الرعب وابتزاز نفسي

تعتمد لعبة “مريم” على أسلوب يؤثر في اللاعبين نفسياً، وتبدأ بقصة فتاة تائهة وتشارك المستخدم في مساعدتها خلال مراحل متعددة، ومع التقدم تبدأ اللعبة في طرح أسئلة شخصية وحساسة، ثم تتحول إلى أوامر مشروطة مرتبطة بتنفيذ كل مرحلة بإجابة السابقة، ما يدفع اللاعب إلى الاستمرار دون وعي.

بوكيمون: الترفيه الذي قد يقود إلى حوادث

رغم أنها لا تشجع إيذاء النفس، تسببت في حوادث نتيجة طابعها القائم على الحركة والتفاعل مع العالم الواقعي، إذ تعتمد على تقنيات تحديد المواقع وكاميرا الهاتف وتؤدي إلى انشغال اللاعب بالشاشة على حساب المحيط، وتوثقت عدة وقائع منها حوادث سير وسقوط من أماكن مرتفعة، إضافة إلى واقعة مقتل في سان فرانسيسكو عندما كان اللاعب منشغلاً بتنفيذ التعليمات.

الحوت الأزرق: سيطرة نفسية وخطيرة

تُعد الحوت الأزرق من أخطر الألعاب وأكثرها انتشاراً عبر الهواتف المحمولة، وتستهدف المراهقين من 12 إلى 16 عاماً، وتبدأ بتأثير نفسي ثم تمتد إلى السيطرة على التفكير والسلوك، ويُطلب من المشاركين في المراحل الأولى تنفيذ أفعال مؤذية للنفس وإرسال صور تثبت ذلك، وارتبطت حالات بالتورط في انتحارات؛ وقد اعترف شاب روسي لاحقاً بتورطه في عدد من هذه الحالات، ما أثار جدلاً متسعاً حول دوافع العنف المستخدم.

أبطال مسلسل لعبة وقلبت بجد

يبرز عمل المسلسل أبطاله ضمن إطار يحذر من مخاطر الألعاب ويعرض تأثيراتها على الأطفال والمراهقين، مع تقديم قصص شخصيات تواجه هذه التحديات وتدعو إلى الانتباه وتعديل سلوك المستخدمين تجاه الألعاب.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على