ذات صلة

اخبار متفرقة

نشرة المرأة والمنوعات | النظام الغذائي اليومي الصحي للطفل.. الحمى عند الأطفال: عرض أم مرض؟

ابني مش بيطول… هل المشكلة خطيرة أم طبيعية؟ يستعرض الفيديو...

فاكهة صغيرة ذات فوائد كبيرة.. تعزز الهضم والمزاج والنوم وتمنحك بشرة أكثر شبابًا

تنصح خبراء التغذية بتناول فاكهة الكيوي لما لها من...

دراسة: العلاج التخاطبي طويل المدى يساعد ثلثي الأطفال المصابين بالتوحد على النطق

أظهرت دراسة علمية حديثة أن المشاركة لفترات أطول في...

دراسة حديثة تكشف سر تأخير الشيخوخة البيولوجية باستخدام فيتامين واحد فعّال

دخل العلم الطبي بقوة إلى ملف الشيخوخة المرتبطة بوظائف...

دور بذور الشيا كحقن لخفض الوزن: تقلل الشهية وتحمي الجسم من الالتهابات

دور بذور الشيا في الحماية من آثار الأنظمة الغذائية...

غثيان الأطفال: الأسباب الشائعة وطرق آمنة للتخفيف من دون أضرار

الغثيان عند الأطفال: تعريف وأسباب رئيسية

يظهر الغثيان عند الأطفال كإحساس غير مريح في المعدة يجعل الطفل يواجه الرغبة بالقيء، ويصعب عليه وصفه بدقة، ويشعر الأهل بالقلق من احتمال تطوره إلى قيء أو جفاف. ورغم أنه غالبًا ما يكون عرضًا عابرًا، فإن فهم أسبابه وطرق التعامل معه بشكل صحيح يساهم في تخفيف شدته وتحسين راحة الطفل.

أسباب الغثيان لدى الأطفال

تتعدد الأسباب باختلاف العمر والحالة الصحية، وتبرز التهابات الجهاز الهضمي الفيروسية المعروفة بنزلة المعدة التي تصاحبها عادة أعراض كالغثيان والقيء والإسهال. كما قد يؤدي التسمم الغذائي إلى غثيان نتيجة محاولة الجسم التخلص من المواد الضارة، وقد تلعب الحساسية الغذائية دورًا خاصة إذا صاحبها أعراض مثل طفح جلدي أو تورم حول الفم والعينين، وهو ما يستلزم متابعة طبية فورية. كما أن الإفراط في تناول الطعام أو تناول كميات كبيرة بسرعة يسبب امتلاء المعدة المفاجئ والشعور بالغثيان، ويعد دوار الحركة سببًا شائعًا عند التنقل نتيجة عدم التوافق بين ما تراه العين وما تشعر به الأذن الداخلية.

عوامل نفسية قد لا ينتبه لها الأهل

في بعض الحالات لا تكون الأسباب جسدية فحسب، بل قد يظهر الغثيان كرد فعل جسدي للضغط النفسي أو القلق، خاصة في المواقف الجديدة أو المجهدة، لأن الأطفال قد يصعب عليهم التعبير عن مشاعرهم بالكلمات فيترجمها الجسم إلى أعراض مثل الغثيان وآلام البطن.

خطوات بسيطة لتهدئة الغثيان في المنزل

في الحالات الخفيفة، يمكن تخفيف الغثيان من خلال وسائل غير دوائية تركز على الراحة والهدوء، فإيجاد بيئة هادئة وإضاءة خافتة يساعد الطفل على الاسترخاء وتخفيف الإحساس بالغثيان. كما يُفضَّل تناول أطعمة خفيفة وسهلة الهضم مثل الأرز والموز والخُبز المحمص، مع تجنب الأطعمة الدهنية أو الثقيلة والحفاظ على الترطيب بتقديم رشفات صغيرة ومتكررة من الماء أو محاليل تعويض السوائل لتفادي الجفاف. يمكن أن يساعد الهواء النقي وتجنب الحركة المفاجئة أثناء الشعور بالغثيان، وتُستخدم أحيانًا تقنيات الضغط الخفيف على نقاط معينة في المعصم كطريقة تقليدية قد تساهم في تحسين الشعور لدى بعض الأطفال.

متى نلجأ للطبيب؟

على الرغم من أن معظم حالات الغثيان تختفي خلال ساعات، فإن استمرار الأعراض أو تكررها يستدعي مراجعة الطبيب. من العلامات التي تستدعي الانتباه: عدم قدرة الطفل على الاحتفاظ بالسوائل، جفاف الفم، قلة التبول، آلام شديدة في البطن، أو وجود دم في القيء. في الحالات التي تستدعي تدخلاً طبيًا قد يصف الطبيب أدوية مخصصة لتقليل القيء وتهدئة المعدة مع مراعاة عمر الطفل وحالته الصحية.

دور الوقاية في تقليل تكرار الغثيان

تبدأ الوقاية بالحرص على نظافة الغذاء وتشجيع الطفل على تناول الطعام ببطء وتجنب الوجبات الثقيلة قبل السفر. كما أن التحضير المسبق للرحلات وتوفير السوائل والوجبات الخفيفة المناسبة يساهم في تقليل احتمالية الإصابة بالغثيان.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على