ذات صلة

اخبار متفرقة

توقف عن التعامل مع كل شيء كأنه حالة طارئة.. كيف تتحرر من التسرع المزمن؟

يعاني كثيرون من التسرع المزمن في عالم سريع الإيقاع،...

علاج فقر الدم يبدأ من الأمعاء، وليس النظام الغذائي الصحي ولا المكملات.

يفسر الرابط بين فقر الدم وصحة الأمعاء بأنه أقرب...

ليلي علوي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء لافتة في أحدث ظهور

ظهرت ليلى علوي في حفل رسمي مفعم بالأناقة، لتكشف...

خاصية التحقق من الخصوصية في واتساب: كيف تحمي محادثاتك من المتطفلين

ميزة فحص الخصوصية ابدأ باتباع خطوات بسيطة داخل التطبيق لتعزيز...

توقف عن التعامل مع كل شيء كأنه حالة طارئة، فكيف تتحرر من التسرع المزمن؟

تشعر بأن حياتك سريعة الإيقاع تتحول إلى سباق دائم مع الوقت، وينبض قلبك بسرعة، وتشتت فيه الأفكار وتغيب عنه لحظات الهدوء إذا كنت في حالة استعجال مستمرة، فربما تعاني ما يعرف بالتسرع المزمن.

يُعرف التسرع المزمن بأنه الميل إلى التعامل مع كل مهمة كأنها عاجلة وطارئة حتى وإن لم تكن كذلك.

تتحول الرسائل الإلكترونية إلى أجراس إنذار، وتبدو الإشعارات كتهديد مباشر، ويصبح أي تأخير سببًا للقلق والتوتر.

يعتاد الدماغ على هذه الحالة من التأهب المستمر لتصبح نمط حياة مرهق نفسيًا وجسديًا.

التسرع المزمن.. مشكلة في الجهاز العصبي لا في إدارة الوقت

يظهر أن جوهر المشكلة ليس ضعف التخطيط بل إرهاق الجهاز العصبي.

يزيد استمرار النمط من الإرهاق ويقل التركيز وتزداد مستويات الضغط النفسي.

كيف تتوقف عن التسرع المزمن؟

افصل بين العاجل والمهم قبل البدء بأي مهمة؛ هل يتطلب الأمر تدخلاً فورياً؟ وهل سيحدث فرقًا إن أُجلت؟ غالبية الأمور ليست طارئة كما تبدو، وهذا التمييز يخفف الضغط ويعيد الإحساس بالتحكم في الوقت.

خصص فترات استراحة قصيرة بين المهام؛ فاصل 10 دقائق من الهدوء بين المهمات ليست ترفًا بل ضرورة، وتعمل كصمام أمان ضد التوتر والإرهاق وتمنح العقل فرصة لاستعادة توازنه.

ابدأ بتهدئة الجسد قبل تنظيم الجدول؛ توقف قليلًا، وخذ ثلاث أنفاس عميقة وبطيئة، وأرخِ عضلاتك، فهذه الإشارات تطمئن جهازك العصبي بأن الوضع آمن.

اعتد أن السرعة ليست معيارًا للقيمة؛ فحتى لو بدا الإنجاز سريعًا، قد لا تكون الجودة والأداء المستدامان هما الأفضل بهدوء وتركيز.

نفذ مهمة واحدة في كل مرة؛ التنقل المستمر بين المهام يرهق الدماغ ويزيد الإحساس بالضغط، فركز على نشاط واحد مع الزمن وسيتعلم الدماغ أن الهدوء ليس علامة الخطر.

الحياة ليست حالة طوارئ

تتبدل الحياة حين تتوقف عن رؤية كل شيء كأنه أزمة وتبدأ التفكير بهدوء واتخاذ قرارات أفضل وبناء استراتيجيات أذكى لحياتك، عندها ستسير بخطوات ثابتة نحو حياة أكثر توازنًا وراحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على