ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة تحضير تاكو باللحم سهلة ولذيذة

استخدم عيش تورتيلا مع ½ كيلو لحمة مفرومة وبصل...

الحرارة عند الأطفال: عرض أم مرض؟ طبيب يوضح الحقيقة

تُعد الحرارة عرضاً لا مرضاً بحد ذاتها، بل دليلاً...

ريهام عبد الغفور تتألق بإطلالة أنيقة بفستان أنيق.. شاهدوها

أطلّت ريهام عبد الغفور في ظهورها الأخير عبر حسابها...

المعاناة المستمرة من نزلات البرد: روشتة للوقاية من فيروسات الشتاء

يضعف الطقس البارد جهاز المناعة، مما يجعل الأفراد أكثر...

كم مرة ينبغي على مرضى ضغط الدم قياس مستوياتهم في الشتاء؟

يرتفع ضغط الدم في فصل الشتاء غالباً بسبب انقباض...

توقف عن التعامل مع كل شيء كأنه حالة طارئة، فكيف تتحرر من التسرع المزمن؟

تشعر بأن حياتك سريعة الإيقاع تتحول إلى سباق دائم مع الوقت، وينبض قلبك بسرعة، وتشتت فيه الأفكار وتغيب عنه لحظات الهدوء إذا كنت في حالة استعجال مستمرة، فربما تعاني ما يعرف بالتسرع المزمن.

يُعرف التسرع المزمن بأنه الميل إلى التعامل مع كل مهمة كأنها عاجلة وطارئة حتى وإن لم تكن كذلك.

تتحول الرسائل الإلكترونية إلى أجراس إنذار، وتبدو الإشعارات كتهديد مباشر، ويصبح أي تأخير سببًا للقلق والتوتر.

يعتاد الدماغ على هذه الحالة من التأهب المستمر لتصبح نمط حياة مرهق نفسيًا وجسديًا.

التسرع المزمن.. مشكلة في الجهاز العصبي لا في إدارة الوقت

يظهر أن جوهر المشكلة ليس ضعف التخطيط بل إرهاق الجهاز العصبي.

يزيد استمرار النمط من الإرهاق ويقل التركيز وتزداد مستويات الضغط النفسي.

كيف تتوقف عن التسرع المزمن؟

افصل بين العاجل والمهم قبل البدء بأي مهمة؛ هل يتطلب الأمر تدخلاً فورياً؟ وهل سيحدث فرقًا إن أُجلت؟ غالبية الأمور ليست طارئة كما تبدو، وهذا التمييز يخفف الضغط ويعيد الإحساس بالتحكم في الوقت.

خصص فترات استراحة قصيرة بين المهام؛ فاصل 10 دقائق من الهدوء بين المهمات ليست ترفًا بل ضرورة، وتعمل كصمام أمان ضد التوتر والإرهاق وتمنح العقل فرصة لاستعادة توازنه.

ابدأ بتهدئة الجسد قبل تنظيم الجدول؛ توقف قليلًا، وخذ ثلاث أنفاس عميقة وبطيئة، وأرخِ عضلاتك، فهذه الإشارات تطمئن جهازك العصبي بأن الوضع آمن.

اعتد أن السرعة ليست معيارًا للقيمة؛ فحتى لو بدا الإنجاز سريعًا، قد لا تكون الجودة والأداء المستدامان هما الأفضل بهدوء وتركيز.

نفذ مهمة واحدة في كل مرة؛ التنقل المستمر بين المهام يرهق الدماغ ويزيد الإحساس بالضغط، فركز على نشاط واحد مع الزمن وسيتعلم الدماغ أن الهدوء ليس علامة الخطر.

الحياة ليست حالة طوارئ

تتبدل الحياة حين تتوقف عن رؤية كل شيء كأنه أزمة وتبدأ التفكير بهدوء واتخاذ قرارات أفضل وبناء استراتيجيات أذكى لحياتك، عندها ستسير بخطوات ثابتة نحو حياة أكثر توازنًا وراحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على