ذات صلة

اخبار متفرقة

بالأسود اللافت.. ليلي علوي تخطف الأنظار في ظهورها الأحدث

أطلّت ليلى علوي في حفل الشركة المتحدة بإطلالة راقية...

طريقة تحضير تاكو باللحم.. سهلة ولذيذة

مقادير تاكو باللحمة ابدأ بتحضير عيش تورتيلا لتكون القاعدة الأساسية،...

التكنولوجيا المستدامة: كيف نستخدم الابتكار لإنقاذ كوكبنا؟

تعيد التكنولوجيا المستدامة تعريف احتياجاتنا من الطاقة والمنتجات من...

الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي: كيف تتقدّم على المخترقين بخطوة واحدة؟

مخاطر الأمن السيبراني المدعومة بالذكاء الاصطناعي تواجه الأفراد اليوم هجمات...

توقف عن التعامل مع كل شيء وكأنه حالة طارئة؛ كيف تتحرر من التسرع المزمن؟

يعاني الكثيرون من التسرع المزمن، وهو الميل إلى التعامل مع كل مهمة وكأنها عاجلة وطارئة، حتى وإن لم تكن كذلك.

وبينما يظن البعض أن السبب يقتصر على ضعف التخطيط أو قلة الانضباط، يظهر الواقع أن الجهاز العصبي المرهق يضع الإنسان في وضع الطوارئ الدائم، ما يرفع مستوى التوتر ويضعف التركيز على مدار اليوم.

التسرع المزمن.. مشكلة في الجهاز العصبي لا في إدارة الوقت

بعكس الاعتقاد الشائع، لا يكمن جوهر المشكلة في سوء التخطيط بل في إرهاق الجهاز العصبي المستمر، ومع استمرار هذا النمط تنخفض القدرة على التركيز وتقل الإنتاجية، ويتضاعف الإحساس بالإرهاق والضغط النفسي.

كيف تتوقف عن التسرع المزمن؟

فرق بين العاجل والمهم قبل البدء في أي مهمة: هل يتطلب الأمر تدخلاً فورياً؟ هل سيحدث فرق إن أُؤخرته ليوم؟ غالبية الأمور ليست طارئة كما تبدو، وهذا التمييز وحده كفيل بتخفيف عبء الضغط وإعادة الإحساس بالتحكّم في الوقت.

خصص فترات استراحة قصيرة بين المهام: عشر دقائق من الهدوء بين المهام ليست ترفًا بل ضرورة، هذه الفواصل تعمل كصمام أمان ضد التوتر والإرهاق وتمنح العقل فرصة لاستعادة توازنه.

ابدأ بتهدئة الجسد قبل تنظيم الجدول: التسرع يبدأ من الجسد، فتنفس سريع، ومشي متعجل، وتوتر في الكتفين والفك. توقف قليلًا، خذ ثلاثة أنفاس عميقة وبطيئة، وأرخِ عضلاتك، فهذه الإشارات البسيطة ترسل رسالة طمأنة إلى الجهاز العصبي بأن الوضع آمن.

لا تجعل السرعة معيارًا للقيمة: كثيرون يعتقدون أن الإنجاز السريع دليل على الكفاءة، بينما الحقيقة أن الهدوء والتركيز أكثر إنتاجية على المدى الطويل، فالتمهل لا يعني التقاعس بل يعني العمل بوعي وجودة أعلى.

أنجز مهمة واحدة في كل مرة: التنقل المستمر بين المهام يرهق الدماغ ويزيد الإحساس بالضغط، ركز على نشاط واحد مع الوقت، سيتعلم العقل أن الهدوء لا يعني الخطر.

الحياة ليست حالة طوارئ

عندما تتوقف عن رؤية كل شيء كأنه أزمة، ستبدأ في التفكير بهدوء واتخاذ قرارات أفضل وبناء استراتيجيات أذكى لحياتك، عندها ستكتشف أنك لا تتأخر عن الركب بل تسير بخطى ثابتة نحو حياة أكثر توازنًا وراحة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على