ذات صلة

اخبار متفرقة

بهذه الطريقة تؤثر مشروبات الطاقة في صحة قلبك والأوعية الدموية

تُعَد مشروبات الطاقة خياراً شائعاً يتناوله الملايين حول العالم،...

توقف عن التعامل مع كل شيء كأنه حالة طارئة، فكيف تتحرر من التسرع المزمن؟

تشعر بأن حياتك سريعة الإيقاع تتحول إلى سباق دائم...

وصفة مكرونة بالطاسة الواحدة بدون سلق خلال 15 دقيقة

ابدأ بتحضير مكرونة الطاسة الواحدة بدون سلق في 15...

لماذا يزيد الوزن بعد الرجيم؟ يقدم استشاري تغذية 5 حلول | فيديو

أوضح الدكتور أحمد صبري، استشاري التغذية ونحت القوام، أن...

كيف ينتقل مرض السل وأعراضه وطرق الوقاية

يُعد السل مرضًا بكتيريًا معديًا تسببه بكتيريا المتفطرة السلية، ويصيب الرئتين في الغالب، إلا أنه قد يمتد إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل العمود الفقري أو الدماغ أو الكليتين.

وفي كثير من الحالات تبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم دون أن تسبب مرضًا نشطًا، وهو ما يُعرف بالسل الكامن؛ قد يعيش ملايين الأشخاص حول العالم بهذه الحالة دون أن يشعروا بأعراض طوال حياتهم، لكن قد يتحول المرض إلى نشط عند ضعف الجهاز المناعي.

أسباب الإصابة بالسل

ينتقل السل عبر استنشاق الرذاذ المتطاير من شخص مصاب بعدوى نشطة في الرئتين، وتنتشر العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم مسببة أمراض مثل الالتهاب السحايا وسل العمود الفقري ومرض أديسون والتهاب الكبد وتضخم الغدد الليمفاوية في الرقبة.

كيف ينتشر مرض السل؟

ينتقل المرض عندما يعطس أو يسعل أو يتحدث أو يغني شخص مصاب بالسل النشط، وتنتشر البكتيريا في الهواء، ولا يعد المصابون بالسل الكامن مصدر عدوى. وغالبًا ما يتطلب انتقال العدوى احتكاكًا مباشرًا ومطولًا مع شخص مصاب، وتبقى البكتيريا خاملة داخل الجسم لدى كثير من الأشخاص حتى يضعف جهاز المناعة فتتحول إلى عدوى نشطة.

أعراض مرض السل

تشمل أعراض السل النشط سعالًا مستمرًا لأكثر من أسبوعين، ألمًا في الصدر، سعالًا مصحوبًا بدم أو بلغم، إرهاقًا شديدًا وضعفًا عامًّا، فقدان الشهية، نقصًا غير مبرر في الوزن، حمى وقشعريرة، وتعرقًا ليليًا كثيفًا. وفي حالة السل الكامن لا تظهر أعراض، لكن نتائج الفحوص تكون إيجابية.

الوقاية من مرض السل

يُعد السل من الأمراض المعدية التي تنتقل عبر الهواء، لكن يمكن الوقاية منه بدرجة كبيرة من خلال الالتزام بعدد من الإجراءات الصحية والوقائية، خاصة في الأماكن المزدحمة والمغلقة.

الكشف المبكر والعلاج المنتظم

إجراء الفحوصات الطبية الدورية، خاصة للمخالطين لمصابين بالسل. بدء العلاج فور تشخيص الإصابة، والالتزام الكامل بالمدة العلاجية المحددة. عدم التوقف عن العلاج قبل اكتماله لتجنب مقاومة البكتيريا للأدوية.

التطعيم بلقاح BCG

لقاح الدرن (BCG) من أهم وسائل الوقاية، ويُعطى للأطفال حديثي الولادة في كثير من الدول. يساهم في تقليل خطر الإصابة بالسل الشديد ومضاعفاته، خاصة لدى الأطفال.

تهوية الأماكن المغلقة جيدًا

فتح النوافذ باستمرار لضمان دخول الهواء النقي. استخدام التهوية الطبيعية أو المراوح وأنظمة التهوية في أماكن العمل والمنازل.

ارتداء الكمامة عند الضرورة

ارتداء الكمامات الطبية في حال مخالطة شخص مصاب بالسل النشط. التزام المصاب بارتداء الكمامة للحد من انتشار الرذاذ.

تعزيز المناعة

اتباع نظام غذائي صحي غني بالبروتينات والفيتامينات والمعادن. الحصول على قسط كاف من النوم. ممارسة النشاط البدني بانتظام. الإقلاع عن التدخين.

النظافة والحد من التعرض

غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بانتظام. تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس. استخدام المناديل الورقية والتخلص منها بطريقة صحية.

تقليل الاحتكاك بالمصابين

تجنب البقاء لفترات طويلة في أماكن مغلقة مع أشخاص مصابين بالسل النشط. عزل المصاب خلال فترة العدوى حتى بدء العلاج وتحسن حالته.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على