مكوّنات مشروبات الطاقة وتأثيرها
تحتوي مشروبات الطاقة على مزيج قوي من الكافيين والسكر وتوابع مثل التورين والجوارانا، وتهدف إلى رفع اليقظة والطاقة بشكل فوري.
تشير الجرعات المعتدلة من الكافيين إلى أنها آمنة عادة، إلا أن استهلاك كميات كبيرة من المشروبات يتجاوز الجرعة الموصى بها بشكل واضح، كما أن الإضافات الأخرى قد تزيد من تأثيرها على صحة القلب والأوعية.
تأثير فوري على القلب
تشير الدراسات إلى أن مشروبات الطاقة ترفع معدل ضربات القلب وضغط الدم على المدى القصير بعد تناولها، ما يسبب خفقاناً وتغيراً في الإيقاع حتى لدى الأشخاص الأصحاء.
وتظهر النتائج أيضاً أن هذه المشروبات قد تسبب ارتفاعاً في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بما يصل إلى عشرين نبضة في الدقيقة أو أكثر، وتؤدي إلى اضطراب في نبضات القلب وتسرع أو عدم انتظام.
لماذا يتأثر قلبك بمشروبات الطاقة أكثر مما تعتقد؟
للكافيين ومكوّنات أخرى تأثير منشط على الجهاز القلبي الوعائي، وقد تؤدي الارتفاعات المتكررة في الضغط إلى ضعف الأوعية بمرور الوقت وزيادة احتمال أمراض القلب والشرايين.
وتظهر تقارير في العديد من الدراسات اضطرابات نُظم قلبية غير منتظمة كعلامة خطر شائعة، وهي مرتبطة أحياناً بحالات قلبية حادة عند أشخاص لم يتم تشخيص أمراض قلب لديهم من قبل.
قد تعطي علبة واحدة من مشروبات الطاقة دفعة فورية من الطاقة، لكن الإفراط في استخدامها باستمرار قد يؤدي إلى ارتفاع دائم في الضغط وإرهاق للأوعية وتزايد مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية مع التقدم في العمر.
اجعل قلبك أولويتك
ليس بالضرورة أن يكون تناول مشروب الطاقة من حين لآخر مميتاً، لكن الاعتماد اليومي عليه يرهق قلبك قبل أن تشعر بذلك، وللاستخدام الآمن اقرأ الملصقات بعناية وفكر في مصادر طاقة أخرى مثل النوم الجيد والنظام الغذائي المتوازن وشرب الماء الكافي والكافيين الطبيعي الموجود في الشاي والقهوة.



