مفهوم وضع المجاعة في الجسم
يؤكد خبراء التغذية أن تقليل الطعام بشكل مبالغ أو الاعتماد على وجبة واحدة يوميًا ليس الطريق الأسرع للتخسيس، بل العكس تمامًا؛ الحرمان لا يخفض الوزن بل قد يوقفه أو يبطئه ويثير آليات دفاعية في الجسم.
ماذا يحدث للجسم أثناء التجويع؟
عندما يقل الطعام بصورة مبالغ فيها يدخل الجسم في وضع المجاعة، وهو آلية دفاعية هدفها البقاء قبل فقدان الوزن.
يبدأ الجسم في اعتبار السعرات القليلة تهديدًا فيتجه إلى الاحتفاظ بها وعدم حرقها، وهو ما يعرف بالآلية التعويضية. يمكن تشبيه الجسم بالجمل في الصحراء؛ فكما يخزّن الجمل الطعام والطاقة تحسبًا لظروف الجوع، يبدأ الجسم في تخزين السعرات الداخلة بدلًا من حرقها.
لماذا يثبت الوزن رغم قلة الأكل؟
يحدث انخفاض في معدل الحرق الأساسي، ويحتفظ الجسم بالسعرات بدل حرقها، وتظل كتلة الوزن ثابتة لأسابيع طويلة رغم قلة الطعام، وأحيانًا قد يحصل زيادة للدهون عند العودة إلى الأكل الطبيعي.
الأضرار الصحية للتجويع
تتجاوز أضرار الحرمان توقف التخسيس لتشمل ضعف امتصاص الفيتامينات والمعادن، اضطرابات حركة الأمعاء وحدوث الإمساك، تساقط الشعر وشحوب البشرة، واضطراب عام في الطاقة والهرمونات.
الحل الصحيح
يوضح الدكتور أحمد صبري أن أفضل طريقة لتحفيز الحرق هي تناول ثلاث وجبات يوميًا في مواعيد ثابتة، مما يساعد الجسم على الدخول في نمط حرق منتظم ومستقر. الانتظام في الأكل يرفع معدل الحرق ويمنع الدخول في وضع المجاعة، كما يساعد على خسارة الدهون بشكل صحي ومستدام.
إليكم الفيديو: https://www.youtube.com/shorts/yYdCYEljcEE



