تظهر عوامل الحياة العصرية كأسباب رئيسية لارتفاع ضغط الدم، مثل الجلوس لفترات طويلة وتناول الوجبات السريعة المالحة، والإفراط في العمل، واستخدام الشاشات، والتوتر اليومي، وكلها تؤثر سلباً على النوم وتزيد الضغط على الأوعية الدموية، حتى لدى من يبدون بصحة خارجية جيدة.
لا يرتبط ارتفاع الضغط بالعمر وحده، بل يتأثر بالتحديات اليومية التي يواجهها الجسم، وهو ما يجعل الوعي به محدوداً في كثير من الأحيان رغم خطورته كعامل رئيسي للإصابة بأمراض القلب والنوبات والسكتة الدماغية.
لا تظهر أعراض ارتفاع الضغط في بدايته عادة، إذ يتطور تدريجيًا ويعتاد الجسم على الضغط المرتفع حتى تصل المضاعفات إلى مرحلة خطيرة كالنوبة القلبية والسكتة الدماغية.
ينصح البالغون فوق سن الثلاثين بفحص ضغط الدم مرة في السنة للوقاية من المضاعفات.
يزيد خطر ارتفاع الضغط مع وجود السمنة وتاريخ عائلي، كما أن ارتفاعه قد يظهر في الثلاثينيات دون أعراض، لذا يجب المتابعة الطبية المستمرة والفحوص الدورية لاكتشافه مبكرًا والوقاية من المضاعفات.
المخاطر الطويلة الأجل لتجاهل ارتفاع الضغط في الثلاثينيات
تصنع المستويات المرتفعة المزمنة ضغطاً مستمراً على القلب يرفع احتمال النوبة القلبية وفشل القلب، كما قد يضرب الدماغ مسبباً سكتة دماغية أو تدهوراً معرفياً، وتؤثر على الكلى والعينين وربما تسبب فقدان بصر، إضافة إلى أمراض مزمنة وشيخوخة مبكرة.
طرق بسيطة للوقاية من ارتفاع الضغط في الحياة اليومية
مارس نشاطاً بدنياً منتظمًا، حافظ على وزن صحي، قلل الملح في الطعام، احرص على نوم كافٍ ليلاً، خفف التوتر وتجنب الإفراط في الشاشات قبل النوم، وتابع قياس ضغط الدم بانتظام وتحدث مع الطبيب عن أية نتائج مقلقة أو تاريخ عائلي للمساعدة في الوقاية.



