يعاني الكثير من الناس من مشكلة تساقط الشعر وتتنوع أسبابه بين مؤقتة وأخرى دائمة، وتختلف شدته وفق العوامل الوراثية والتغيرات الهرمونية والتوتر وبعض الحالات الصحية والأدوية.
قد يكون تساقط الشعر حتى نحو مئة شعرة يومياً أمرًا طبيعيًا، أما استمرار التساقط أو ترقق الشعر بشكل ملحوظ فربما يشير إلى وجود مشكلة صحية كامنة، وتتراوح الأسباب بين الوراثة والتغيرات الهرمونية والتوتر وأمراض معينة وتأثيرات الأدوية.
النقص الغذائي وتأثيره في صحة الشعر
يُعد فيتامين د من العناصر الأساسية لصحة الشعر، وهو يشارك في دورة نمو بصيلات الشعر وتطورها، وقد يسبب نقصه مضاعفات تشمل تساقط الشعر وربما ظهور مشكلات مثل الثعلبة في بعض الحالات.
يساهم فيتامين ب12 في إنتاج خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين إلى بصيلات الشعر، ونقصه قد يعوق نمو الشعر ويؤدي إلى تساقطه في بعض الحالات.
يعتبر الزنك ضروريًا لبناء البروتينات وتنظيم نمو الخلايا، وأي نقص فيه يضعف البصيلات ويؤدي إلى تساقط الشعر.
نقص الحديد يرتبط بفقر الدم وهو من أكثر أسباب تساقط الشعر شيوعاً، إذ ينقل الحديد الأكسجين إلى البصيلات، وبالتالي انخفاض مستوياته يضعف فروة الرأس ويسهم في الترقق.
البيوتين من فيتامينات B الأساسية لإنتاج الكيراتين، وهو البروتين الأساسي للشعر، ونقصه قد يؤثر في بنية الشعر ويسبب تساقطه.
فيتامين C مضاد أكسدة رئيسي يحمي البصيلات من التلف ويساعد في امتصاص الحديد، لذا فإن نقصه قد يؤثر بشكل غير مباشر على صحة الشعر عبر ضعف امتصاص الحديد وأكسجته.
فيتامين E يعمل كمضاد أكسدة يحسن الدورة الدموية في فروة الرأس، مما يدعم نمو الشعر، ونقصه قد يؤدي إلى مشاكل في فروة الرأس وتساقط الشعر.
تتوفر عادةً خيارات غذائية ومكملات تعويضية لهذه الفيتامينات والمعادن، ولكن إذا استمر التساقط في طلب استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب وخطة العلاج الأنسب.
متى تلجأ إلى الطبيب؟
إذا لم يتغير نمط التساقط مع التعديل الغذائي أو ظهرت بقع صلع أو ترقق ملحوظ، فذلك يستدعي تقييمًا طبيًا لتحديد الأسباب المحتملة ووضع علاج مناسب لحالة فروة الرأس وبصيلات الشعر.



