ذات صلة

اخبار متفرقة

مسلسل كان ياما كان.. خمسة أبراج تتمسك بشريك الحياة وترفض الانفصال

يظهر برومو مسلسل كان ياما كان المقرر عرضه في...

5 إطلالات أنيقة ومريحة إذا مللتِ من الجينز.. اختارى ما يناسبك

اعتمدي بدائل أنيقة للجينز وتنسيقات سهلة تجمع بين الراحة...

دراسة تكشف السبب وراء عودة الوزن بسرعة بعد التوقف عن حقن التخسيس.

السبب الحقيقي لعودة الوزن بعد حقن التخسيس بيّنت دراسة حديثة...

ألم العصب الخامس في الوجه: نوبات ألم تشبه الصدمات الكهربائية وطرق علاج حديثة

ما هو العصب الخامس يحدث ألم العصب الخامس نتيجة خلل...

رعاية الأجداد للأحفاد تحميهم من مرض خطير.. دراسة تكشف عن فوائد غير متوقعة

أظهرت دراسة حديثة أن قيام الأجداد برعاية أحفادهم قد يترك أثرًا إيجابيًا مباشرًا على صحة الدماغ ويساعد في إبطاء تراجع الذاكرة والقدرات الذهنية مع التقدم في العمر، خصوصًا لدى الجدات.

بيانات الدراسة ونطاقها

اعتمدت الدراسة على بيانات دراسة طولية للشيخوخة في إنجلترا، تعرف باسم ELSA، التي تتابع الحالة الصحية والاجتماعية والاقتصادية للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 50 عامًا فأكثر.

عينة البحث وطريقة التقييم

شملت الدراسة 2,887 من الأجداد والجدات، ومرّ المشاركون باختبارات وإجراءات إدراكية ثلاث مرات بين عامي 2016 و2022، وطرح عليهم سؤال عما إذا كانوا قد قدموا رعاية لأحفادهم خلال العام السابق، مع تسجيل عدد مرات الرعاية ونوعها.

وقدّم الأجداد تفاصيل عن أشكال رعاية الأحفاد، بما في ذلك بقائهم ليلاً في منازلهم، ورعايتهم أثناء المرض، واللعب والخروج معهم، والمساعدة في الواجبات المدرسية، وتوصيلهم إلى المدرسة والأنشطة، وإعداد الوجبات، واختبارات الذاكرة والتفكير.

وخضع المشاركون لاختبارات معرفية لقياس القدرات الذهنية، من بينها اختبار الطلاقة اللفظية واختبار تسمية أكبر عدد ممكن من أسماء الحيوانات خلال دقيقة واحدة، واختبار الذاكرة.

النتائج والدلالات الأساسية

وأظهرت النتائج أن الأجداد الذين شاركوا في رعاية أحفادهم سجلوا درجات أعلى في اختبارات الذاكرة والطلاقة اللفظية، في حين أظهرت الجدات خصوصًا تباطؤًا ملحوظًا في التدهور المعرفي مع مرور الوقت.

وظهرت الفوائد بشكل عام بغض النظر عن عدد مرات الرعاية أو نوع الأنشطة، إذ كان الأجداد ذوو القدرات المعرفية الأعلى أكثر مشاركة في أنشطة متنوعة مثل مساعدة الأحفاد في الواجبات المدرسية.

وقالت فلافيا تشيريتشيس، الباحثة الرئيسية من جامعة تيلبورغ في هولندا: «ما لفت انتباهنا هو أن مجرد كون الجد أو الجدة مقدمًا للرعاية كان أكثر أهمية لصحة الدماغ من عدد مرات الرعاية أو طبيعة الأنشطة نفسها».

وأضافت أن النتائج تشير إلى أن التجربة العامة لرعاية الأحفاد، وليس التفاصيل الدقيقة لها، هي العامل الأهم في دعم القدرات الذهنية. كما أشارت إلى ضرورة إجراء دراسات إضافية تأخذ في الاعتبار طبيعة البيئة الأسرية، موضحة أن الرعاية الطوعية داخل أسرة داعمة قد يكون لها تأثير إيجابي، أما الرعاية التي يشعر فيها الأجداد بالضغط أو العبء فقد لا تحقق الفوائد نفسها.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على