ذات صلة

اخبار متفرقة

رعاية الأجداد للأحفاد تحميهم من مرض خطير.. دراسة تكشف عن فوائد غير متوقعة

أظهرت دراسة حديثة أن قيام الأجداد برعاية أحفادهم قد...

لماذا يعود الوزن بسرعة بعد التوقف عن حقن التخسيس؟ دراسة تكشف السبب.

تكشف دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتوقفون عن استخدام...

ألم العصب الخامس في الوجه: نوبات مؤلمة تشبه الصدمات الكهربائية وطرق علاج حديثة

يعاني ألم العصب الخامس من شدته الشديدة، إذ يسبب...

لماذا تعاني من الصداع المتكرر؟ اعرف الأسباب والعلاج.

يُعاني كثير من الناس من صداعٍ بين الحين والآخر...

صحتك هي الأهم في الدنيا.. علامات تحذيرية لسرطان الفم ومشروبات لعلاج عسر الهضم

قهوة الصباح.. إزاي تهيأ نفسك لتأثير انسحاب مشروبات الكافيين...

للمخ والروح والجسد: أنواع الراحة السبعة وخطوات بسيطة للحصول عليها

تعتمد صحتك على سبعة أنواع من الراحة، وليس النوم وحده كافياً لإعادة الحيوية في جميع الحالات. فالنوم يساهم في الاسترخاء واستعادة النشاط، لكنه لا يعالج نقص الراحة الأخرى التي قد تؤثر في طاقتك وأدائك اليومي.

الراحة الجسدية

تشير علامات التعب إلى أن الجسم بحاجة إلى استعادة الطاقة، فالنوم يساعد في ذلك، لكن الحركة الخفيفة مثل التمدد واليوغا والمشي تُعد شكلاً نشطاً من الراحة الجسدية يمكنه رفع مستوى الطاقة والنشاط.

الراحة الذهنية

إذا ظهرت تشتتات في الأفكار أو صعوبات في التركيز، فقد تكون هناك حاجة لراحة ذهنية. تهدف هذه الراحة إلى تهدئة العقل من التفكير المستمر وتخفيف عبء حل المشكلات وجمع المعلومات. ولتحقيق ذلك، دوِّن المهام قبل النوم لتفرغ العقل، أو مارس التأمل.

الراحة الروحية

عندما ينتاب الإنسان شعور بالضياع أو الانفصال أو التفاؤل المنخفض، قد يحتاج إلى تجديد روحي من خلال الصلاة أو فعل الخير.

الراحة الحسية

قد يظهر الإرهاق الحسي كارتفاع الحساسية للمنبهات، ولإعادة ضبط الحواس يفضل وضع الأجهزة جانباً وتخفيف الإضاءة والاستمتاع بالهدوء أو الطبيعة. وفي مواقف الانتظار، قد يندفع البعض إلى تفحص الهواتف باستمرار، لكن تقليل التحفيز الحسي يسرّع العودة إلى التوازن.

الراحة الإبداعية

يُعد جمود الإبداع من علامات نقص الراحة الإبداعية، إلى جانب شعور بالركود وفقدان الإلهام. لتجديد الطاقة، خصّص وقتاً للاستمتاع بالفن أو غيره من أشكال الجمال، أو جرّب شيئاً جديداً.

الراحة النفسية

قد يثقلك عبء احتياج الآخرين أو رعاية مقربين مرضى، مما يجعل التعبير عن مشاعرك أمراً صعباً. لاستعادة نشاطك، جرّب كتابة يومياتك أو التحدث إلى صديق موثوق، واعلم أن الراحة الحقيقية قد تحتاج إلى انتظار زوال الموقف المجهد.

الراحة الاجتماعية

يرتكز هذا النمط على التوازن بين اللقاءات التي تستنفد الطاقة وتلك التي تمنح السعادة. إذا شعرت بالضيق من التفاعلات الاجتماعية، فاعمل على إعطاء الأولوية للعلاقات المعزّزة للدعم وتجنب الالتزامات التي لا تضيف قيمة، مع منح النفس مساحات للراحة أمام الضغوط الاجتماعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على