ذات صلة

اخبار متفرقة

برج الجدي: حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. لا تتسرع في رد فعلك

برج الجدي حظك اليوم السبت 31 يناير 2026 يُعَد اليوم...

برج الدلو: حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. تعاون مع الآخرين

يتسم مواليد برج الدلو بالابتكار والتفكير المستقل وروح الإنسانية....

برج الحوت: حظك اليوم السبت 31 يناير 2026.. تتغير الخطط الاجتماعية فجأة

حظك اليوم - برج الحوت السبت 31 يناير 2026 يتوقع...

سبع فيتامينات ومعادن تسبب نقصها تساقط الشعر

تواجه الكثير من الناس مشكلة تساقط الشعر وتتنوع أسبابه...

تقنية تنظيرية حديثة تغيّر قواعد التعامل مع انسداد القنوات الصفراوية

تطور في علاج انسداد القنوات الصفراوية الخبيثة أحدثت تقنية التصريف...

للمخ والروح والجسد: أنواع الراحة السبعة وخطوات بسيطة للحصول عليها

تعتمد صحتك على سبعة أنواع من الراحة، وليس النوم وحده كافياً لإعادة الحيوية في جميع الحالات. فالنوم يساهم في الاسترخاء واستعادة النشاط، لكنه لا يعالج نقص الراحة الأخرى التي قد تؤثر في طاقتك وأدائك اليومي.

الراحة الجسدية

تشير علامات التعب إلى أن الجسم بحاجة إلى استعادة الطاقة، فالنوم يساعد في ذلك، لكن الحركة الخفيفة مثل التمدد واليوغا والمشي تُعد شكلاً نشطاً من الراحة الجسدية يمكنه رفع مستوى الطاقة والنشاط.

الراحة الذهنية

إذا ظهرت تشتتات في الأفكار أو صعوبات في التركيز، فقد تكون هناك حاجة لراحة ذهنية. تهدف هذه الراحة إلى تهدئة العقل من التفكير المستمر وتخفيف عبء حل المشكلات وجمع المعلومات. ولتحقيق ذلك، دوِّن المهام قبل النوم لتفرغ العقل، أو مارس التأمل.

الراحة الروحية

عندما ينتاب الإنسان شعور بالضياع أو الانفصال أو التفاؤل المنخفض، قد يحتاج إلى تجديد روحي من خلال الصلاة أو فعل الخير.

الراحة الحسية

قد يظهر الإرهاق الحسي كارتفاع الحساسية للمنبهات، ولإعادة ضبط الحواس يفضل وضع الأجهزة جانباً وتخفيف الإضاءة والاستمتاع بالهدوء أو الطبيعة. وفي مواقف الانتظار، قد يندفع البعض إلى تفحص الهواتف باستمرار، لكن تقليل التحفيز الحسي يسرّع العودة إلى التوازن.

الراحة الإبداعية

يُعد جمود الإبداع من علامات نقص الراحة الإبداعية، إلى جانب شعور بالركود وفقدان الإلهام. لتجديد الطاقة، خصّص وقتاً للاستمتاع بالفن أو غيره من أشكال الجمال، أو جرّب شيئاً جديداً.

الراحة النفسية

قد يثقلك عبء احتياج الآخرين أو رعاية مقربين مرضى، مما يجعل التعبير عن مشاعرك أمراً صعباً. لاستعادة نشاطك، جرّب كتابة يومياتك أو التحدث إلى صديق موثوق، واعلم أن الراحة الحقيقية قد تحتاج إلى انتظار زوال الموقف المجهد.

الراحة الاجتماعية

يرتكز هذا النمط على التوازن بين اللقاءات التي تستنفد الطاقة وتلك التي تمنح السعادة. إذا شعرت بالضيق من التفاعلات الاجتماعية، فاعمل على إعطاء الأولوية للعلاقات المعزّزة للدعم وتجنب الالتزامات التي لا تضيف قيمة، مع منح النفس مساحات للراحة أمام الضغوط الاجتماعية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على