فرض ملصقات تغذية إلزامية على محتوى الذكاء الاصطناعي
يطالب مركز IPPR بفرض نظام ملصقات تغذية إلزامي على الأخبار والمحتويات التي تُنتَج بواسطة الذكاء الاصطناعي، بهدف مكافحة انتشار المعلومات المضللة وتنبيه القرّاء إلى طبيعة المصادر المستخدمة في التقارير.
وتؤكد الدعوة ضرورة وجود آليات شفافية تكشف نسبة التدخل البشري ومستوى الاعتماد على مصادر آلية، وتُعتبر جزءًا من التزام عالمي بالشفافية الرقمية ليصل إلى معايير موحدة بحلول عام 2026.
حماية الملكية الفكرية وتكاليف استخدامها في التدريب
ويرى المركز أن على شركات التكنولوجيا الالتزام بدفع مبالغ مالية للناشرين الأصليين مقابل استخدام محتواهم في تدريب نماذج اللغة، مع وجود حماية قانونية للملكية الفكرية تضمن استمرارية الصحافة النوعية والبحث العلمي في عصر الأتمتة الشاملة.
تزييف الحقائق والشفافية الرقمية
تشير تقارير إلى أن الاعتماد على الذكاء الاصطناعي كمرجع للأحداث يتطلب معايير دقة تفوق المساعدات التقليدية، وتخشى من اعتماده على موسوعات مولدة آليًا قد تكرر الأخطاء وتزيّف الوقائع التاريخية.
تطالب المقترحات بوضع رموز توضّح نسبة التدخل البشري واستشراف مدى موثوقية البيانات المرجعية آليًا ومستمرًا، كجزء من التزام عالمي بالشفافية الرقمية في عام 2026. كما يرى خبراء أن القدرة على إنتاج تقارير فائقة الواقعية في ثوانٍ تمثل مخاطر على الوعي العام والخصوصية المعلوماتية، وتُعدّ وضع علامات التحذير خطوة أولى نحو نظام عالمي للتحقق من صدقية المعلومات وتحسين نقاش المجتمع الرقمي بعيدًا عن الضجيج الآلي.
تنبيه القراء وحماية الملكية الفكرية
يهدف نظام ملصقات التغذية إلى تعليم المستخدمين قراءة نقدية للمحتوى الرقمي وتوفير آلية تضمن تعويض المبدعين والناشرين عن مساهماتهم في تغذية الآلات، بما يحفظ التوازن بين الابتكار والحقوق الاقتصادية.
مكافحة التزييف وتوجيه الرأي العام
تساهم هذه القواعد في تقليص مساحة الشائعات التي تنتجها الجيوش الإلكترونية والبرمجيات الخبيثة، وتفرض على شركات الذكاء الاصطناعي مسؤولية قانونية وأخلاقية تجاه المعلومات التي تقدمها للمستخدمين يومياً، مما يعزز سلامة البيئة الرقمية عالمياً.



