ذات صلة

اخبار متفرقة

ألم العصب الخامس في الوجه: نوبات مؤلمة تشبه الصدمات الكهربائية وطرق علاج حديثة

ما هو العصب الخامس؟ يتسبب ألم العصب الخامس في نوبات...

هل يخفف الشاي تضخم البروستاتا أم يفاقمه؟ مفاجآت حول المشروب الأشهر بين الرجال

تأثير تناول الشاي على تضخم البروستاتا يُظهر تناول الشاي كونه...

كيف نفهم عوامل إصابة النساء دون الأربعين بسرطان الثدي، وكيف نوفر وصفة توعوية ضرورية.

يتجاوز سرطان الثدي الصورة النمطية القائلة بأنه يصيب النساء...

سبعة فيتامينات ومعادن؛ نقصها يسبب تساقط الشعر

يعاني الكثير من الناس من مشكلة تساقط الشعر وتتنوع...

آبل تستحوذ على شركة “Q.ai” الإسرائيلية مقابل 2 مليار دولار

أعلنت شركة أبل عن إتمام صفقة استحواذ ضخمة بقيمة...

ما أسباب الصداع المتكرر لديك وكيف يمكن علاجه؟

يعاني الصداع المتكرر من كونه أقل شيوعاً وأكثر خطورة، إذ قد يعوق العمل والحياة الشخصية، كما قد يكون علامة على وجود مرض أو إصابة.

يتردد كثيرون في طلب المساعدة، ويفضلون الاعتماد على مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة، وهو ما قد يؤدي أحياناً إلى تشخيص غير دقيق أو إدارة غير صحيحة للصداع.

استشر طبيبك إذا تفاقمت الأعراض أو زادت وتيرتها رغم العلاج المنزلي، فليس علينا أن نعيش مع صداع مزمن قابل للعلاج.

أنواع الصداع

ينقسم الصداع إلى نوعين رئيسيين: الأولي الناتج عن اضطراب وظيفي في الدماغ دون وجود حالة مرضية أخرى، والثانوي المرتبط بمشكلة صحية كالحُمّى أو العدوى أو الإجهاد أو إصابة الرأس.

صداع التوتر

يُعدّ صداع التوتر الأكثر شيوعاً، ويشعر بخوف خفيف إلى متوسط على جانبي الرأس، ويكون غالباً دون أعراض إضافية، وينتج عن شد عضلي في الرأس والرقبة وفروة الرأس، وهو عادةً أسهل بالعلاج من أنواع الصداع الأخرى، رغم أنه قد يتكرر في بعض الحالات بنمط مزمن.

الصداع النصفي

الصداع النصفي هو أكثر أنواع الصداع الأولي إزعاجاً، ويتمثل بألم نابض يتراوح بين المتوسط والشديد، ويدوم عادة من أربع إلى 72 ساعة، وقد يحدث مرة إلى أربع مرات شهرياً. قد يصاحبه حساسية للضوء والصوت، ورغبة في العزلة في مكان مظلم، مع غثيان أو قيء واضطرابات بصرية تُعرف بالهالة. كما أن النساء يكنّ أكثر عرضة للإصابة به، وفي بعض الأحيان يكون وراثياً، وتوجد محفزات بيئية مثل اضطراب النوم والجفاف وتفويت الوجبات وتغيرات هرمونية وتعرّض للمواد الكيميائية. يتم علاج أعراضه في الحال من خلال تجنّب المحفزات أو تعديلها وتوظيف أدوية موجهة للنوبات وللقوارب العصبية المرتبطة بالصداع النصفي.

الصداع العنقودي

الصداع العنقودي هو صداع شديد ولكنه أقل شيوعاً، غالباً ما يبدأ من جانب واحد من الرأس وتتكرر نوباته لعدة أيام أو أسابيع، وتستمر كل نوبة من 15 دقيقة إلى ثلاث ساعات وتحدث يومياً غالباً. عادةً يصيب الرجال بين 20 و50 عاماً ويميل المصابون إلى القلق والتوتر والتعرّق الشديد، كما قد يُحفّز الكحول نوبة الصداع.

صداع ناتج عن الإفراط في استخدام الأدوية

يعرف أيضاً بصداع الارتداد، وينتج عن الإفراط في استخدام مسكنات الألم مثل الأسبرين والباراسيتامول والإيبوبروفين، وتكون فرص الإصابة به أعلى عند النساء.

علاجات الصداع

عندما تفشل أدوية المسكنات غير الوصفات الطبية في السيطرة وتظهر أعراض الصداع بشكل متكرر، قد يوصي الطبيب بعلاجات دوائية إضافية وأخرى غير دوائية بحسب نوع الصداع وشدته.

أدوية الوقاية من الصداع النصفي

تشمل خيارات الوقاية مضادات الاكتئاب وحقن البوتوكس، إضافة إلى أدوية حديثة تستهدف بروتيناً يسمى CGRP المرتبط بتطور الصداع النصفي؛ وتساعد هذه الأدوية في تقليل تواتر النوبات وشدتها.

أدوية علاج نوبات الصداع النصفي

للتخفيف من نوبات الصداع النصفي، قد يصف الطبيب التريبتانات التي تغير تدفق الدم في الدماغ وتؤثر في معالجة إشارات الألم في الدماغ.

علاجات العقل والجسم

يمكن الجمع بين الأدوية الوقائية ونُهُج غير دوائية، مثل الارتجاع البيولوجي والاسترخاء والتدريب على اليقظة الذهنية، والعلاج الغذائي، لتحقيق نتائج أفضل في تقليل التواتر والشدة.

الارتجاع البيولوجي

يستخدم أسلوب الارتجاع البيولوجي أجهزة قياس للمساعدة في تدريب الفرد على التحكم في استجاباته الجسدية، مثل شد العضلات، ما يساعد في تقليل التوتر المصاحب للصداع.

العلاج بالاسترخاء

توفر تقنيات الاسترخاء المختلفة إمكانية تخصيص العلاج حسب الحاجة، وقد يكون التدليك مفيداً بشكل خاص لمن يعانون من توتر عضلي في الرقبة والكتف. كما أن اليقظة الذهنية وأدوات التركيز تساعد في زيادة الوعي بالمنبهات التي تثير الصداع وتعديل الاستجابة لها.

التحفيز الحيوي

يشمل التحفيز الحيوي حلول مثل الوخز بالإبر الذي يهدف إلى تنشيط نقاط في الجسم لتخفيف الألم، وتبين مع دورات علاجية أن الوخز بالإبر يمكن أن يساهم في الوقاية من الصداع النصفي مثل الأدوية في بعض الحالات.

إدارة محفزات الصداع

إذا ظهرت محفزات غذائية، قد يكون الحل بتحديدها وتجنبها، أو بتعديل النظام الغذائي والاعتماد على مكملات تعوض النقص الناتج عن الصداع المزمن. قد تكون الأطعمة التي تسبب الحساسية أو تحتوي على مواد مضافة أو محليات صناعية أو أطعمة معينة مثل الجبن والكرنب المخلل واللحوم المعالجة من أبرز المحفزات في كثير من الحالات، لذا يفضل التعرف على الأنواع التي تثير الصداع وتجنبها حسب الاستشارة الطبية.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على