ذات صلة

اخبار متفرقة

رعاية الأجداد للأحفاد تحميهم من مرض خطير.. دراسة تكشف عن فوائد غير متوقعة

أظهرت دراسة حديثة أن قيام الأجداد برعاية أحفادهم قد...

لماذا يعود الوزن بسرعة بعد التوقف عن حقن التخسيس؟ دراسة تكشف السبب.

تكشف دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يتوقفون عن استخدام...

ألم العصب الخامس في الوجه: نوبات مؤلمة تشبه الصدمات الكهربائية وطرق علاج حديثة

يعاني ألم العصب الخامس من شدته الشديدة، إذ يسبب...

لماذا تعاني من الصداع المتكرر؟ اعرف الأسباب والعلاج.

يُعاني كثير من الناس من صداعٍ بين الحين والآخر...

صحتك هي الأهم في الدنيا.. علامات تحذيرية لسرطان الفم ومشروبات لعلاج عسر الهضم

قهوة الصباح.. إزاي تهيأ نفسك لتأثير انسحاب مشروبات الكافيين...

ملح الهيمالايا الوردي: خدعة تسويقية باهظة الثمن، بينما العادي يتفوّق عليه بميزتين

تمتاز ملح الهيمالايا الوردي بأنه كنز طبيعي غني بأكثر من 80 معدنًا نادرًا، وهو مصدر صحي بديل لملح الطعام التقليدي.

يُستخرج من سفوح جبال الهيمالايا ويُصنّف ضمن أملاح فاخرة شهدت سوقها توسعًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، إلى جانب أملاح البحر المدخنة والملح الأسود، مع وجود تشابه أساسي في المكوّن الرئيسي وهو كلوريد الصوديوم.

وحتى مع تفوق لونه الجذاب وتنوعه، يبقى الهدف الأساسي من الملح هو التحكم في كمية الصوديوم التي يحتاجها الجسم، حيث يعمل الصوديوم على توازن السوائل ووظائف العضلات والأعصاب، بينما الإفراط في استهلاك الملح قد يؤدي إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم وخطر أمراض القلب والسكتة الدماغية.

لماذا نحتاج الملح؟

يحتاج الجسم إلى كميات صغيرة من الصوديوم للمحافظة على توازن سوائل الجسم وأداء العضلات والأعصاب بشكل صحيح، لكن الإفراط قد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة بما فيها ارتفاع ضغط الدم، وهو من أخطر المشكلات الصامتة التي قد لا تلاحظ أعراضها في المراحل المبكرة.

الكمية الموصى بها من الملح

وفقًا للإرشادات الصحية فإن الحد الأقصى اليومي للملح يساوي نحو ستة جرامات، وهو ما يعادل ملعقة صغيرة تقريبًا، بينما الواقع الفعلي يشير إلى أن الكثير من الناس يستهلكون بين 8 و9 جرامات يوميًا، ويرجع ذلك إلى وجود الملح المخفي في الخبز والحبوب والوجبات الجاهزة والجبن والصلصات.

هل المعادن الموجودة في ملح الهيمالايا مفيدة؟

يحتوي ملح الهيمالايا على معادن مثل المغنيسيوم والبوتاسيوم والحديد، إلا أن كمياتها ضئيلة جدًا ولا تحدث فرقًا غذائيًا ملموسًا عند الاستهلاك العادي. وتشير بعض الدراسات إلى أن فائدة غذائية ملموسة قد تتطلب كميات كبيرة من الملح الوردي تفوق الحد المسموح به يوميًا بخمس مرات على الأقل.

ميزة مهمة للملح العادي

على عكس الأملاح الفاخرة، يتم تدعيم ملح الطعام العادي باليود الذي يلعب دورًا أساسيًا في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، وهو أمر مهم خاصة في المناطق التي تعاني من نقص اليود. وتبيّن أن نقص اليود قد يزداد إذا تم استبدال الملح المدعم باليود بأنواع غير مدعمة، خاصة لمن لا يتناولون الأسماك أو منتجات الألبان بانتظام.

هل نوع الملح يؤثر على الطعم؟

تشير الأبحاث إلى أن الملح القشري يعطي إحساسًا بملوحة أقوى بسبب مساحة سطحه الكبيرة، وهذا قد يساعد في استخدام كمية أقل من الملح دون فقدان النكهة، وهو ما يُعد ميزة لصحة أفضل عند الطهي اليومي.

بديل صحي لتقليل الصوديوم

ينصح باستخدام الملح منخفض الصوديوم، وهو مزيج من كلوريد الصوديوم وكلوريد البوتاسيوم، وقد أظهرت دراسات أن استخدام هذا النوع قد يساهم في تقليل مخاطر بعض الأمراض، مع ملاحظة أن هذا البديل غير مناسب لمرضى الكلى أو من يتناولون أدوية ترفع مستوى البوتاسيوم، لذا يلزم استشارة الطبيب قبل اعتماده.

كيف تقلل الملح دون التأثير على الطعم؟

يمكن تقليل الملح بالطبخ في المنزل بدلاً من الاعتماد على الوجبات المصنعة، واستخدام الأعشاب والتوابل والثوم والليمون والخل لإضافة نكهة، كما يمكن الاعتماد على الأطعمة المخمرة لإضفاء عمق نكهة دون الحاجة إلى كميات كبيرة من الملح. تتأقلم حاسة التذوق تدريجيًا مع تقليل الملح خلال أسبوعين تقريبًا.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على