ذات صلة

اخبار متفرقة

أربع خطوات لتطبيق الكونسيلر بدون ظهور تجاعيد أو تشققات

خطوات وضع كونسيلر دون تجاعيد أو تشققات ترطيب منطقة العينين ابدأ...

أسلوب حياة زوجة بروكلين بيكهام الفاخر يثير شائعات عن راتب شهرى يصل إلى مليون دولار

تعيش نيكولا بيلتز وزوجها بروكلين بيكهام في أسلوب حياة...

6 تسريحات شعر مناسبة لطفلتك في فصل الشتاء.. اختاري الأنسب لها

تسريحات شتوية مناسبة للأطفال تختار تسريحة بسيطة تسهّل التصفيف مع...

وصفة لتحضير معجنات بالعجوة بمذاق لا يقاوم

اعجن ثلاث أكواب من الدقيق مع نصف كوب لبن...

نشرة المرأة | السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس

تتناول هذه النشرة أبرز موضوعات المرأة والمنوعات التي أثارت...

الوزن ليس المعيار الوحيد؛ اكتشاف أداة أيضية تغيّر مفاهيم أمراض السمنة

إعادة نظر في مؤشر كتلة الجسم

يُعيد هذا التحول فهم السمنة من كونها مشكلة تقاس بالوزن الظاهر فقط إلى ظاهرة أيضية معقدة قد تخفي مخاطر صحية جسيمة وراء مظهر يبدو سليماً.

يعتمد مؤشر كتلة الجسم العادي على العلاقة بين الطول والوزن ولا يعكس ديناميكيات الجسم الداخلية مثل توزيع الدهون أو الالتهابات أو حساسية الأنسولين، وهذا القصور يجعل شريحة واسعة من الأشخاص خارج دائرة الاحتراز الطبي رغم وجود اضطرابات مخفية.

تظهر بيانات حديثة أن نسبة من المصابين باضطرابات السكر من النوع الثاني لا يُصنفون وفق BMI، كما أن أمراض القلب ظهرت لدى أشخاص لم يُنظر إليهم على أنهم في خطر من قبل.

ما المقصود بمؤشر الكتلة الأيضي؟

يُطلق عليه مؤشر الكتلة الأيضي ويعتمد على قراءة مجموعة واسعة من نواتج التمثيل الغذائي في الدم، ما يعكس التفاعل بين الغذاء والنشاط ووظائف الأعضاء وتوزيع الدهون وحالة الالتهاب الداخلية.

يميّز هذا النهج لا يكتفي بقياس كمية الدهون بل يهتم بجودتها ومكان تراكمها، وتحديداً الدهون الحشوية المرتبطة بمخاطر القلب والسكري ووظائف الكبد.

يعكس تقويم النواتج الكيميائية في الدم تفاعل الغذاء مع نشاط الجسم ووظائف الأعضاء وتوزيع الدهون وحالة الالتهاب العامة، وهو ما يقدّم صورة أعمق للصحة الأيضية.

الدهون غير المرئية والخطر الحقيقي

يبرز التحليل أن بعض الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي يظهرون نمطاً أيضياً يشبه المصابين بالسمنة من حيث الالتهاب المرتفع وضعف استجابة الخلايا للأنسولين وتراكم دهون حول الأعضاء الحيوية.

تؤدي هذه النمطية إلى عبء أيضي مستمر رغم مظهر الصحة الظاهر.

يرتبط هذا النمط بتغيرات في تنوع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وهو عامل بات يُنظر إليه اليوم كأحد مفاتيح الصحة الأيضية طويلة المدى.

هل الوراثة هي المتهم الأساسي؟

تُظهر البيانات أن المؤشر الأيضي الجديد ليس مرتبطاً مباشرة بعوامل وراثية معروفة.

يعني ذلك أن نمط الحياة يساهم بشكل أقوى من الجينات وحدها في تشكيل هذا الخلل، وهذا يعيد التأكيد على أن الوقاية ليست محصورة بأصحاب الوزن الزائد بل هي ضرورة للجميع أمام إشارات الجسم المبكرة.

ماذا يعني ذلك للممارسة الطبية؟

يفتح هذا التطور باباً لتقييم أكثر عدلاً ودقة للصحة بدلاً من الاعتماد على الوزن وحده فقط.

يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات مبكراً وتوجيه تدخلات وقائية مخصصة قبل تطور المرض.

يؤكد الخبراء أن هذه المؤشرات لا تلغي التقييم الطبي الشامل بل تكمله، خاصة لأولئك الذين لديهم تاريخ عائلي لمشاكل القلب أو السكر، أو يعانون من ارتفاعات طفيفة في الدهون أو مؤشراتها الالتهابية.

نحو فهم أعمق للسمنة

تعيد المقاربة الحديثة تعريف السمنة كحالة أيضية معقدة قد توجد دون أن تُرى.

تتطلب توسيع الفحص والمتابعة إدراج من يظهرون ظاهرياً ضمن النطاق الطبيعي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على