يعيش رائد الفضاء الروسي أليكسي زوبريتشكي مع فريق من الرواد في المحطة الفضائية الدولية التي تدور حول الأرض، في بيئة منعدمة الجاذبية يطفون فيها جميعاً.
يبدأ اليوم بتناول الإفطار ثم يعمل نحو ثماني ساعات تقريباً مع استراحة لتناول الغداء، ونقضي ساعتين يومياً في التدريبات البدنية، ونأخذ فترات راحة بعد ساعات العمل، فيمتلك كل طاقم المحطة بضع ساعات من الوقت الشخصي.
روتين الحياة في المحطة
يشرح أن العيش في الفضاء يفرض أسلوباً خاصاً؛ فبیئة العمل تكون مميزة بكونها بلا جاذبية تسمح للإنسان أن يطفو ويتحرك في أي اتجاه، وهو ما يجعل تنظيم اليوم أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة والتوازن النفسي.
أوضح أيضاً أن أصعب جزء في العيش هناك هو الاستحمام، إذ لا وجود لدش في المحطة الدولية، وإنما توجد مناشف ومياه، فيتم الاستحمام باستخدام المناشف المبللة.
أفكاره حول وجود حياة خارج الأرض
خلال الحديث عبر البث المباشر، تحدث عن وجود كائنات فضائية، فقال إنه لا يوافق على المزاعم السابقة للملياردير إيلون ماسك بأن الأهرامات بُنيت بواسطة كائنات فضائية، لكنه يعتقد بإمكانية وجود حياة خارج الأرض، مستنداً إلى نظرية الاحتمالات بأن نجمًا آخر غير الشمس قد يحتوي كوكباً صالحاً لاستضافة حياة ذكية وحضارة أخرى.
أشار إلى أن الحوار الذي جرى عبر القناة الروسية وتَضمن بثاً من الأهرامات تنظمه RT، وعُرض لاحقاً في البيت الروسي، يعكس اهتمام المجتمع بمثل هذه الأسئلة ويتيح فرصة للمشاهدين للتعرف على حياة رواد الفضاء وتحدياتها.
في سياق حديثه عن الرحلة، كشف أن الجزء الروسي من المحطة يحتوي ثلاث كبائن مخصصة لكل عضو من أفراد الطاقم، وهو ترتيب يوفر لكل رائد مساحة خاصة به حتى في بيئة العمل المشتركة.



