ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفة لتحضير معجنات بالعجوة بمذاق لا يقاوم

اعجن ثلاث أكواب من الدقيق مع نصف كوب لبن...

نشرة المرأة | السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس

تتناول هذه النشرة أبرز موضوعات المرأة والمنوعات التي أثارت...

ملح الهيمالايا الوردي: خدعة تسويقية باهظة الثمن، بينما العادي يتفوّق عليه بميزتين

تمتاز ملح الهيمالايا الوردي بأنه كنز طبيعي غني بأكثر...

الوزن ليس المعيار الوحيد؛ اكتشاف أداة أيضية تغيّر مفاهيم أمراض السمنة

إعادة نظر في مؤشر كتلة الجسم يُعيد هذا التحول فهم...

قهوة الصباح.. كيف تهيئ نفسك لتأثير انسحاب مشروبات الكافيين قبل رمضان

ابدأ بخفض كمية القهوة والشاي تدريجيًا قبل رمضان بمدة...

الوزن ليس المعيار الوحيد.. اكتشاف أداة أيضية تغيّر مفاهيم أمراض السمنة

لم يعد مؤشر كتلة الجسم كافيًا

أثبت الواقع الصحي الجديد أن المظهر الخارجي أو رقم الوزن لم يعد معيارًا مطمئنًا للصحة كما كان لسنوات طويلة، فقد تختبئ اضطرابات أيضية عميقة خلف أجسام تبدو طبيعية.

أظهر تقرير حديث أن الميزة الحديثة في تقييم الصحة يعتمد على قراءة البصمة الأيضية للجسم، قادر على رصد مخاطر صحية مرتفعة حتى لدى أشخاص يملكون مؤشر كتلة جسم ضمن النطاق الطبيعي، وهو ما يفسر إصابة بعض الأفراد بأمراض القلب واضطرابات السكر رغم عدم زيادة الوزن.

تشير البيانات الحديثة إلى أن نسبة ملحوظة من المصابين باضطرابات السكر من النوع الثاني لا يُصنفون بدناء وفق هذا المؤشر، كما أن حالات كثيرة من أمراض القلب ظهرت لدى أشخاص لم يُنظر إليهم يومًا باعتبارهم عرضة للخطر.

ما المقصود بمؤشر الكتلة الأيضي؟

يعتمد مؤشر الكتلة الأيضي على تحليل مجموعة واسعة من نواتج التمثيل الغذائي في الدم، ما يعكس تفاعلًا بين التغذية والنشاط ووظائف الأعضاء وتوزيع الدهون والالتهاب الداخلي.

يركز هذا النهج على جودة الدهون ومكان تراكمها، خاصة الدهون الحشوية المرتبطة مباشرة بمخاطر القلب والسكري ووظائف الكبد.

يوضح هذا النهج أن النتائج ليست فقط في كمية الدهون، بل في نوعيتها وتوزيعها داخل الجسم.

دهون غير مرئية… وخطر حقيقي

أظهرت التحليلات أن بعض الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي يحملون نمطًا أيضيًا مشابهًا للسمنة، من حيث ارتفاع الالتهاب وضعف استجابة الخلايا للأنسولين وزيادة الدهون حول الأعضاء الحيوية.

هذه الحالات قد تبدو صحية ظاهريًا، لكنها تعيش تحت ضغط أيضي مستمر.

يرتبط هذا النمط الأيضي بتغيرات في تنوع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وهو عامل يُعَتَبَر مفتاح الصحة الأيضية على المدى الطويل.

هل الوراثة هي المتهم الأساسي؟

تبيّن أن الوراثة ليست المتهم الأساسي بشكل مباشر، إذ لم يرتبط المؤشر الأيضي بشكل واضح بعوامل وراثية معروفة.

ماذا يعني ذلك للممارسة الطبية؟

يتيح هذا التطور إضافة أداة أكثر عدلاً ودقة في التقييم الصحي، فبدلاً من الاعتماد على الوزن وحده، يمكن تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات مبكرًا وتوجيه تدخلات وقائية مخصصة قبل تطور المرض.

وتؤكد الجهات المختصة أن هذه المؤشرات لا تلغي دور التقييم الطبي الشامل، بل تكمله، خاصة لدى من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب أو السكر، أو يعانون من ارتفاعات طفيفة في الدهون أو علامات الالتهاب.

نحو فهم أعمق للسمنة

يعيد هذا المنظور تعريف السمنة كحالة أيضية معقدة قد توجد دون أن تُرى، وهو ما يفرض توسيع نطاق الفحص والمتابعة ليشمل من يظهرون ضمن “الطبيعي” من حيث المظهر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على