ذات صلة

اخبار متفرقة

القهوة تتفوق على الشاي بفوائد صحية وتحسن المزاج | ما الجديد؟

أظهرت دراسة حديثة أن القهوة أصبحت المشروب الأكثر شعبية...

رعاية الأجداد لأحفادهم تحميهم من مرض خطير.. دراسة تكشف عن فوائد غير متوقعة

فوائد صحية يجنيها الأجداد من رعاية أحفادهم أظهرت دراسة حديثة...

لماذا يعود الوزن بسرعة عند التوقف عن حقن التخسيس؛ دراسة تكشف السبب

السبب الحقيقي لعودة الوزن بعد حقن التخسيس تكشف دراسة حديثة...

للمخ والروح والجسد: أنواع الراحة السبعة وخطوات بسيطة للحصول عليها

تعتمد صحتك على سبعة أنواع من الراحة، وليس النوم...

لماذا تعانى من الصداع المتكرر؟ اعرف الأسباب وطرق العلاج

اعرف أن أنواع الصداع تتفاوت في السبب والظهور وتكرارهما،...

الوزن ليس المعيار الوحيد.. اكتشاف أداة أيضية تغيّر مفاهيم أمراض السمنة

لم يعد مؤشر كتلة الجسم كافيًا

أثبت الواقع الصحي الجديد أن المظهر الخارجي أو رقم الوزن لم يعد معيارًا مطمئنًا للصحة كما كان لسنوات طويلة، فقد تختبئ اضطرابات أيضية عميقة خلف أجسام تبدو طبيعية.

أظهر تقرير حديث أن الميزة الحديثة في تقييم الصحة يعتمد على قراءة البصمة الأيضية للجسم، قادر على رصد مخاطر صحية مرتفعة حتى لدى أشخاص يملكون مؤشر كتلة جسم ضمن النطاق الطبيعي، وهو ما يفسر إصابة بعض الأفراد بأمراض القلب واضطرابات السكر رغم عدم زيادة الوزن.

تشير البيانات الحديثة إلى أن نسبة ملحوظة من المصابين باضطرابات السكر من النوع الثاني لا يُصنفون بدناء وفق هذا المؤشر، كما أن حالات كثيرة من أمراض القلب ظهرت لدى أشخاص لم يُنظر إليهم يومًا باعتبارهم عرضة للخطر.

ما المقصود بمؤشر الكتلة الأيضي؟

يعتمد مؤشر الكتلة الأيضي على تحليل مجموعة واسعة من نواتج التمثيل الغذائي في الدم، ما يعكس تفاعلًا بين التغذية والنشاط ووظائف الأعضاء وتوزيع الدهون والالتهاب الداخلي.

يركز هذا النهج على جودة الدهون ومكان تراكمها، خاصة الدهون الحشوية المرتبطة مباشرة بمخاطر القلب والسكري ووظائف الكبد.

يوضح هذا النهج أن النتائج ليست فقط في كمية الدهون، بل في نوعيتها وتوزيعها داخل الجسم.

دهون غير مرئية… وخطر حقيقي

أظهرت التحليلات أن بعض الأشخاص ذوي الوزن الطبيعي يحملون نمطًا أيضيًا مشابهًا للسمنة، من حيث ارتفاع الالتهاب وضعف استجابة الخلايا للأنسولين وزيادة الدهون حول الأعضاء الحيوية.

هذه الحالات قد تبدو صحية ظاهريًا، لكنها تعيش تحت ضغط أيضي مستمر.

يرتبط هذا النمط الأيضي بتغيرات في تنوع البكتيريا النافعة داخل الأمعاء، وهو عامل يُعَتَبَر مفتاح الصحة الأيضية على المدى الطويل.

هل الوراثة هي المتهم الأساسي؟

تبيّن أن الوراثة ليست المتهم الأساسي بشكل مباشر، إذ لم يرتبط المؤشر الأيضي بشكل واضح بعوامل وراثية معروفة.

ماذا يعني ذلك للممارسة الطبية؟

يتيح هذا التطور إضافة أداة أكثر عدلاً ودقة في التقييم الصحي، فبدلاً من الاعتماد على الوزن وحده، يمكن تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات مبكرًا وتوجيه تدخلات وقائية مخصصة قبل تطور المرض.

وتؤكد الجهات المختصة أن هذه المؤشرات لا تلغي دور التقييم الطبي الشامل، بل تكمله، خاصة لدى من لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب أو السكر، أو يعانون من ارتفاعات طفيفة في الدهون أو علامات الالتهاب.

نحو فهم أعمق للسمنة

يعيد هذا المنظور تعريف السمنة كحالة أيضية معقدة قد توجد دون أن تُرى، وهو ما يفرض توسيع نطاق الفحص والمتابعة ليشمل من يظهرون ضمن “الطبيعي” من حيث المظهر.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على