ذات صلة

اخبار متفرقة

آبل تستحوذ على شركة “Q.ai” الإسرائيلية مقابل 2 مليار دولار

أعلنت شركة أبل عن إتمام صفقة استحواذ ضخمة بقيمة...

إطلاق أول متجر تطبيقات عالمي للروبوتات يعتمد على نظام التشغيل المفتوح “OM1”

أطلقت OpenMind اليوم أول متجر تطبيقات عالمي مخصص للروبوتات...

أبل تستحوذ على شركة Q.ai الإسرائيلية بمبلغ 2 مليار دولار

أعلنت أبل إتمام صفقة استحواذ ضخمة بقيمة ملياري دولار...

إطلاق أول متجر تطبيقات عالمي للروبوتات يعتمد على نظام التشغيل المفتوح OM1

تطلق OpenMind اليوم متجرها العالمي الأول المخصص للروبوتات، المعتمد...

كيف نفهم عوامل إصابة النساء دون الأربعين بسرطان الثدي: دليل توعوي ضروري

يتزايد الوعي بأن سرطان الثدي ليس محصوراً بفئة عمرية...

الوزن ليس المعيار الوحيد: التوصل إلى أداة أيضية تغيّر مفاهيم أمراض السمنة

تبرز الأبحاث أن المظهر وحده لا يعكس الصحة كما كان يُعتقد لسنوات طويلة، فخلف الأجسام التي تبدو طبيعية قد تختبئ اضطرابات أيضية عميقة لا تقل خطورة عن تلك المرتبطة بالسمنة الظاهرة، وهذا التحول في فهم السمنة يطرح أسئلة جوهرية حول عدالة ودقة المؤشرات التقليدية التي يعتمدها الأطباء في تقييم المخاطر الصحية.

يكشف تحليل حديث يعتمد على قراءة البصمة الأيضية للجسم عن مخاطر صحية مرتفعة حتى لدى أشخاص يمتلكون مؤشر كتلة جسم ضمن النطاق الطبيعي، وهو ما يفسر إصابة بعض الأفراد بأمراض القلب واضطرابات السكر رغم عدم زيادة الوزن.

لماذا لم يعد مؤشر كتلة الجسم كافيًا؟

اعتمد مؤشر كتلة الجسم كأداة سريعة لتصنيف النحافة والسمنة، إلا أنه يقتصر على العلاقة بين الطول والوزن ولا يعكس ما يحدث داخل الجسم من تغيرات في توزيع الدهون أو وجود التهابات مزمنة أو مقاومة للأنسولين، وهذا القصور يجعل شريحة واسعة خارج دائرة الاهتمام الطبي رغم وجود خلل أيضي.

ما المقصود بمؤشر الكتلة الأيضي؟

يقيس هذا المؤشر مجموعة واسعة من نواتج التمثيل الغذائي في الدم ليعكس تفاعل النظام الغذائي مع نشاط الجسم ووظائف الأعضاء وتوزيع الدهون وحالة الالتهاب الداخلي، وهو ما يميز نهجه عن مجرد قياس كمية الدهون.

يُظهر هذا النهج أن الدهون غير المرئية قد تحمل مخاطر حقيقية عندما تكون متمركزة حول الأعضاء الحيوية، فبعض الأشخاص بوزن طبيعي يظهر لديهم نمط أيضي مرتفع الالتهاب وضعف استجابة الأنسولين وزيادة الدهون حول الأعضاء، ما يجعلهم معرضين للمضاعفات حتى بدون زيادة وزن ملحوظة.

تشير البيانات إلى أن هذا النمط الأيضي يرتبط بتغيرات في تنوع البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو عامل يُنظر إليه اليوم كأحد مفاتيح الصحة الأيضية طويلة المدى.

هل الوراثة هي المتهم الأساسي؟

تشير البيانات إلى أن المؤشر الأيضي ليس مرتبطًا بشكل مباشر بعوامل جينية معروفة، ما يوحي بأن نمط الحياة من غذاء ونشاط جسدي ونمط جلوس يلعب دورًا أكبر من الجينات وحدها في تشكيل الخلل الأيضي.

تؤكد هذه النتائج أن الوقاية ليست خاصة بمنتقدي الوزن الزائد، بل هي ضرورة شاملة لتقييم الصحة للجميع لمن يفتقدون الإشارات التقليدية على الميزان.

ماذا يعني ذلك للممارسة الطبية؟

تفتح هذه الأداة باباً أمام تقييم صحي أكثر عدالة ودقة، فبدلاً من الاعتماد على الوزن وحده يمكن تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات مبكرًا وتوجيه تدخلات وقائية مخصصة قبل تطور المرض.

يؤكد الخبراء أن هذه المؤشرات لا تلغي أهمية التقييم الطبي الشامل، بل تكمله وتدعم من يهتمون تاريخهم العائلي لأمراض القلب أو السكري أو وجود ارتفاعات طفيفة في الدهون أو الالتهاب.

نحو فهم أعمق للسمنة

يُنظر إلى السمنة في هذا المنظور على أنها حالة أيضية مركبة قد توجد دون زيادة ظاهرة في الوزن، وهذا يدعو إلى مراجعة الخطاب الصحي وتوسيع الفحص والمتابعة ليشمل من يُعتبرون ظاهرًا ضمن النطاق “الطبيعي”.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على