مشاعر رائد فضاء روسي عند الخروج من الأرض والعيش في المحطة الدولية
انطلق رائد فضاء روسي إلى المحطة الدولية في أبريل الماضي مع زميليه سيرجي ريجيكوف وجوني كيم، ضمن مهمة روسية طويلة الأمد تحمل الرقم 73، وتضم 50 تجربة علمية ومهمتين خارج المحطة سيقوم بهما رواد الفضاء الروس.
عبر حوار مباشر أُجري عبر الأقمار الصناعية من موقع المحطة بتنظيم من جهة بث، تحدث عن مشاعره عند الخروج من كوكب الأرض والعيش في المدار، مؤكدا أن المزاج كان متشعبا وممزوجا بالفرح والإعجاب والدهشة، مع الإشارة إلى أن أبرز إحساس انعدام الوزن حين الوصول إلى المحطة يتيح لهما الطفو بحرية ويمنح شعورا جيداً للغاية.
وأضاف أن النظر من نافذة المحطة إلى الأرض من ارتفاع عالٍ يترك اثرا عميقا من الإعجاب والروعة، حيث يتسنى للإنسان رؤية كوكب الأزرق وهو يسبح في الفضاء بتفاصيله الكبيرة والصغيرة.
في حديثه عن الأهرامات ومسألة وجود كائنات فضائية، قال إنه لا يتفق مع المزاعم القائلة بأن الأهرامات بنيت بواسطة كائنات فضائية، لكنه يرى إمكانية وجود حياة خارج الأرض، مشيرا إلى احتمالات وجود نجوم أخرى تدور حولها كواكب قابلة لاستضافة حضارة ذكية.
وكان انطلق هذا الرواد الثلاثة إلى المحطة الدولية في أبريل الماضي على متن صاروخ «النصر» مع زميله سيرجي ريجيكوف بجانب رائد الفضاء الأمريكي جوني كيم، ضمن مهمة روسية طويلة الأمد تحمل الرقم 73 وتضم برنامجاً علمياً مكثفاً يتضمن 50 تجربة فضائية بالإضافة إلى مهمتين للخروج إلى الفضاء ينفذهما رائدا الفضاء الروس.
وتواصلت تغطية الحوار عبر البث المباشر الذي أُجري من أماكن مختلفة في الأهرامات، كما جرى عرض خاص له في البيت الروسي، حيث أُخذت ملاحظاته حول الأرض والفضاء وعلاقته بتلك المعالم الكونية بشكل أوسع للجمهور العربي.



