ذات صلة

اخبار متفرقة

وصفة لتحضير معجنات بالعجوة بمذاق لا يقاوم

اعجن ثلاث أكواب من الدقيق مع نصف كوب لبن...

نشرة المرأة | السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس

تتناول هذه النشرة أبرز موضوعات المرأة والمنوعات التي أثارت...

ملح الهيمالايا الوردي: خدعة تسويقية باهظة الثمن، بينما العادي يتفوّق عليه بميزتين

تمتاز ملح الهيمالايا الوردي بأنه كنز طبيعي غني بأكثر...

الوزن ليس المعيار الوحيد؛ اكتشاف أداة أيضية تغيّر مفاهيم أمراض السمنة

إعادة نظر في مؤشر كتلة الجسم يُعيد هذا التحول فهم...

قهوة الصباح.. كيف تهيئ نفسك لتأثير انسحاب مشروبات الكافيين قبل رمضان

ابدأ بخفض كمية القهوة والشاي تدريجيًا قبل رمضان بمدة...

5 تأثيرات للغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية

الغضب كإشارة جسدية

تظهر الغضب كاستجابة بشرية طبيعية للظلم أو الإحباط أو التهديد، لكنها ليست دائمًا عابرة كما يظن البعض. حين يتكرر الغضب أو يشتد أو يطول أمده، يبدأ في ترك بصمات على الجسد والعقل وتظهر آثاره حتى حين لا ندرك السبب النفسي بشكل واضح.

تشير الدراسات إلى أن الغضب المتكرر ينشط استجابة الضغط في الجسم، فيفرز هرمونات التوتر ويجهز الجسم للمواجهة أو الهروب، حتى وإن لم يكن هناك خطر فعلي يستدعي ذلك.

القلب تحت ضغط الانفعال

تسارع النبض وارتفاع ضغط الدم أثناء الغضب، وتوجيه الدم نحو القلب والعضلات. إذا تكرر الأمر، يجهد قلبك وتقل كفاءته مع الزمن، وتظهر علاقة الغضب باضطرابات قلبية مثل اضطراب النبض ومشكلات الشرايين.

الغضب ونوبات القلب المفاجئة

يرتفع احتمال حدوث نوبة قلبية خلال الساعات التي تلي نوبات الغضب الحاد بسبب ارتفاع مفاجئ لهرمونات التوتر يسبب خللاً مؤقتًا في التوازن القلبي، خاصة لدى من لديهم استعداد مسبق.

الجهاز الهضمي في مرمى التوتر

يؤثر الغضب في التواصل بين الدماغ والجهاز الهضمي، فتتباطأ بعض وظائف الهضم وتتشابك إفرازاته خلال نوبات التوتر، ما يسبب آلام البطن واضطرابات الإخراج وشعورًا بعدم الارتياح. وعلى المدى الطويل، قد يسهم الغضب المزمن في تفاقم مشكلات هضمية وظيفية نتيجة بقاء الجهاز العصبي في حالة استنفار دائم.

التأثير النفسي والدائرة الاجتماعية

يمتد التأثير النفسي للغضب من الانفعال اللحظي إلى أنماط تفكير سلبية، ويزداد الميل إلى تفسير عدائي للأحداث ويضعف التركيز واتخاذ القرار. ويرتبط الغضب المستمر بزيادة أعراض القلق والاكتئاب، وهو ما يقلل من فاعلية أي تدخل علاجي إذا لم تُعالج جذوره الانفعالية. كما أن الغضب غير المُدار قد يضر بالعلاقات الاجتماعية ويزيد العزلة ويؤثر سلباً في الصحة النفسية العامة.

النوم يتأثر بالغضب

يعوق التفكير المشحون بالانفعال الانتقال إلى حالة الاسترخاء اللازمة للنوم، فمستويات التوتر المرتفعة تبقي الدماغ في حالة يقظة وتعرقل النوم وتزيد من الاستيقاظ الليلي. ومع الوقت، يتحول الغضب إلى عامل مضاعف للإجهاد ويدخل الشخص في حلقة تعب وانفعال مستمرة.

الغضب ليس عدوًا.. لكنه إشارة تحتاج إلى فهم

اعتبر الغضب إشارة وجود ضغوط تحتاج إلى معالجة، فالتعامل معه بشكل واعٍ يخفف من أثره ويمنع تحوله إلى عبء ينهك الجسد والعقل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على