ذات صلة

اخبار متفرقة

أربع خطوات لتطبيق الكونسيلر بدون ظهور تجاعيد أو تشققات

خطوات وضع كونسيلر دون تجاعيد أو تشققات ترطيب منطقة العينين ابدأ...

أسلوب حياة زوجة بروكلين بيكهام الفاخر يثير شائعات عن راتب شهرى يصل إلى مليون دولار

تعيش نيكولا بيلتز وزوجها بروكلين بيكهام في أسلوب حياة...

6 تسريحات شعر مناسبة لطفلتك في فصل الشتاء.. اختاري الأنسب لها

تسريحات شتوية مناسبة للأطفال تختار تسريحة بسيطة تسهّل التصفيف مع...

وصفة لتحضير معجنات بالعجوة بمذاق لا يقاوم

اعجن ثلاث أكواب من الدقيق مع نصف كوب لبن...

نشرة المرأة | السبب الحقيقي وراء فشل رحلة التخسيس.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس

تتناول هذه النشرة أبرز موضوعات المرأة والمنوعات التي أثارت...

5 طرق يؤثر الغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية

تظهر الغضب كإحساسٍ إنسانيٍ طبيعيٍ يتفاعل مع الظلم والإحباط أو التهديد، لكنه لا يظل عابرًا دائمًا كما يظن البعض، فمتى تكرر أو اشتد أمده ترك آثارًا في الجسد والعقل لا تدرك غالبًا في اللحظة كسببٍ نفسي فحسب.

تُشير الدراسات الحديثة إلى أن الغضب يشكّل عامل ضغط داخلي قادر على إحداث تغيّرات فسيولوجية حقيقية في الجسم، حتى عندما لا يكون الخوف حاضرًا فعليًا.

تؤدي نوبات الغضب المتكررة إلى تنشيط استجابة الجسم للضغط، فيفرز الجسم هرمونات التوتر ويتهيأ للمواجهة أو الهروب، ما يفسر تأثيره حتى في حالات لا تتضمن خطرًا فعليًا.

القلب تحت ضغط الانفعال

عندما يشتعل الغضب يتسارع النبض ويرتفع ضغط الدم وتُعاد توجيه الدم نحو القلب والعضلات، وتكرار هذه الاستجابة يجهد عضلة القلب ويضعف كفاءتها مع الزمن.

وتشير مجموعة من الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون مستويات عالية من الغضب يكونون أكثر عرضة لاضطرابات قلبية، بما في ذلك اضطراب النبض ومشكلات الشرايين التاجية، فالغضب ليس مجرد سبب مباشر بل عامل مُفاقم للمخاطر القائمة.

الغضب ونوبات القلب المفاجئة

ومن اللافت أن تأثير الغضب لا يقتصر على المدى الطويل فقط، فقد وُجد ارتفاع ملحوظ في احتمالات حدوث نوبات قلبية خلال الساعات التي تلي نوبات الغضب الحادة، ويرتبط ذلك بارتفاع مفاجئ في هرمونات التوتر يخلّ بتوازن القلب لدى من لديهم استعداد مسبق.

الجهاز الهضمي في مرمى التوتر

العلاقة بين الدماغ والأمعاء معقدة، والغضب يربك هذا التواصل فيؤثر في حركة الجهاز الهضمي، ففي فترات التوتر تتباطأ بعض وظائف الهضم وتتنشط أخرى بشكل غير متوازن، ما قد يسبب آلام البطن واضطرابات الإخراج والشعور بعدم الارتياح، وعلى المدى الطويل قد يسهم الغضب المزمن في تفاقم مشاكل هضمية وظيفية نتيجة بقاء الجهاز العصبي في حالة استنفار دائم.

التأثير النفسي.. دائرة مغلقة

من الناحية النفسية لا يقف الغضب عند حدود الانفعال اللحظي، فترتبط تراكماته بتغيّر أنماط التفكير وتفسير عدائي للأحداث، كما قد يقلل القدرة على التركيز واتخاذ القرار، ويرتبط بزيادة شدة أعراض القلق والاكتئاب، وقد يقلل من فاعلية أي تدخل علاجي نفسي إذا لم تتم معالجة جذور الانفعال.

كما أن العلاقات الإنسانية لا تسلم من هذا التأثير، فالغضب غير المُدار قد يتحول إلى سلوكيات مؤذية ويضعف الروابط الاجتماعية ويزيد الشعور بالعزلة، وهو عامل إضافي ينعكس سلبًا على الصحة النفسية العامة.

النوم يتأثر سلبًا

أحد أهم الجوانب تأثرًا بالغضب هو النوم، فالعقل المشحون بالانفعال يجد صعوبة في الدخول في حالة الاسترخاء اللازمة للنوم، وتبقي مستويات التوتر الدماغ في حالة يقظة مفرطة، ما يعرقل بدء النوم ويزيد من الاستيقاظ الليلي، فيتحول اضطراب النوم إلى عامل مضاعف للإجهاد ويجعل الحلقة مستمرة.

الغضب ليس عدوًا.. لكن تجاهله خطر

الغضب ليس مرضًا بحد ذاته، بل إشارة يجب فهمها، وتكمن المشكلة حين يصبح الغضب اللغة الأساسية في التعامل مع ضغوط الحياة اليومية، ففهم آثاره الصحية خطوة مهمة لكسره قبل أن يتحول إلى عبء صامت ينهك الجسد والعقل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على