ذات صلة

اخبار متفرقة

خمسة أسباب شائعة لآلام الرقبة والكتف

الأسباب الشائعة لآلام الرقبة والكتف فتق عنق الرحم يحدث فتق عنق...

ياسمين صبري تخطف الأنظار بإطلالة كاجوال

شاركت الفنانة ياسمين صبري متابعيها عبر حسابها الرسمي على...

سبب الصداع وفقًا لمكان الإصابة

يُعرّف الصداع بأنه واحد من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً...

دايت الكيتو: كيف يؤثر على مستويات السكر في الدم ويسبب الكبد الدهني؟

فوائد النظام الكيتوني ومخاطره على المدى الطويل اكتسب النظام الغذائي...

5 طرق يؤثر الغضب الصامت على صحتك النفسية والجسدية

تظهر الغضب كإحساسٍ إنسانيٍ طبيعيٍ يتفاعل مع الظلم والإحباط...

نظام الكيتو: كيف يؤثر على مستويات سكر الدم ويسبب الكبد الدهني؟

تتزايد شهرة النظام الغذائي الكيتوني بسرعة بفضل فاعليته في فقدان الوزن وتقليل استهلاك الكربوهيدرات مع تعزيز الدهون، وهو نمط ظهر في عشرينيات القرن الماضي كعلاج للصرع ثم انتشر لاحقاً كخيار لإدارة الوزن والسكري وتحسين اللياقة البدنية العامة.

المخاطر الصحية المحتملة على المدى الطويل

أظهرت دراسة جديدة نشرت في مجلة ساينس أدفانسز أن المخاطر الأيضية المرتبطة باتباع النظام الكيتوني قد تكون كبيرة عند الاعتماد عليه لفترات طويلة، مع تركيز خاص على صحة الكبد وحدوث دهون متراكمة في نسيجه في تجارب على فئران.

نفذت تجربة طويلة الأمد على فئران بالغـة لمدة تسعة أشهر خضعت لأربعة أنظمة غذائية: كيتو قياسي، ونظام غربي غني بالدهون، ونظام منخفض الدهون وعالي الكربوهيدرات، ونظام متوازن منخفض الدهون وبروتين. أفضى النظام الكيتوني إلى منع زيادة الوزن بشكل ملحوظ مقارنة بالنظام الغربي، ولكنه صاحبه تراكم مفرط للدهون في الكبد، وهو علامة على ضعف في وظائف التمثيل الغذائي، وظهر تأثيره بشكل أقوى لدى ذكور الفئران.

أوضحت الباحثة الرئيسية للدراسة أماندين تشايكس أن الواقع واضح للغاية: إذا اتبع الشخص نظاماً غنياً بالدهون، فإن الدهون ستذهب إلى مكان واحد غالباً وهو الدم والكبد.

أثر النظام الكيتوني أيضاً في تنظيم مستويات السكر في الدم: بعد عدة أشهر انخفضت الجلوكوز والأنسولين أثناء الصيام، لكن عند عودة الكربوهيدرات ارتفع سكر الدم بشكل حاد وظل مرتفعاً، ما يشير إلى احتمال خلل في تحمل الجلوكوز وإفراز الأنسولين.

يشير هذا الخلل الأيضي إلى الضغط المتواصل على خلايا بيتا البنكرياسية المسؤولة عن إنتاج الأنسولين، وأن التعرض المطول لمستويات عالية من الدهون قد يعيق قدرة هذه الخلايا على معالجة الأنسولين وإفرازه بكفاءة، وحتى التوقف عن النظام قد يحسن سكر الدم جزئياً.

ينبغي على الأشخاص الذين يفكرون في اتباع النظام الكيتوني استشارة الطبيب، خاصة إذا كان الهدف الالتزام به لفترة طويلة ومراقبة وظائف الكبد والدهون وتحمل الجلوكوز بانتظام وتقييم ما إذا كان اتباع نظام غذائي متوازن أكثر أماناً واستدامة.

التأثيرات المتباينة على السكر والكبد وماذا يعني ذلك للمتابعين

تشير نتائج دراسة طويلة الأمد أخرى على فئران إلى أن النظام الكيتوني عالي الدهون قد يمنع زيادة الوزن ولكنه قد يسبب مرض الكبد الدهني واضطرابات سكر الدم في الحالات المزمنة، بينما تظهر نتائج الدراسات البشرية القصيرة الأمد بعض الفوائد لكنها لا تغطي المخاطر طويلة الأمد بشكل كافٍ.

وتؤكد هذه المعطيات ضرورة أن يخضع أي تفكير في اتباع النظام الكيتوني لإشراف طبي، وأن تُراقَب وظائف الكبد والدهون وتحمل الجلوكوز، وتُقيَّم خيارات تغذية متوازنة أكثر أماناً واستدامة للصحة العامة للتمثيل الغذائي والكبد.

تؤكد هذه المعطيات ضرورة إشراف طبي وتبني استراتيجيات تغذية متوازنة تدعم صحة التمثيل الغذائي والكبد بشكل عام.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على