يعلن فريق بحثي بقيادة الدكتور ماريانو بارباسيد عن تطوير علاج يجمع ثلاثة أدوية لاستهداف آليات بقاء الورم وتعطيل أنسجة الحماية المحيطة بخلايا السرطان في دراسات ما قبل السريرية.
ويُشار إلى أن العلاج المدعى CNIO يهدف إلى تعطيل بيئة الورم الواقية مع تفعيل استهداف الخلايا الخبيثة ومضاعفة قدرة الجهاز المناعي على الاستهداف، مع الإشارة إلى أن النتائج حتى الآن مقتصرة على المختبرات ونماذج حيوانية وليست كبيرة على البشر.
في المختبر، تشير النتائج إلى أن العلاج قد يوقف نمو الورم، وفي بعض النماذج قد يقضي على الخلايا السرطانية تماماً، غير أن هذه النتائج لم تُثبت بعد في البشر وتبقى في إطار الدراسات المبكرة قبل السريرية.
حث الخبراء على ضبط النفس، فبالرغم من الانتشار الواسع للأخبار، يوجد تاريخ من الاختراقات الواعدة التي لم تتحول إلى فوائد ملموسة للمرضى في الواقع، كما أن قابلية التكرار والتحقق المستقل والنشر المراجَع من قبل النظراء والتجارب السريرية الدقيقة ضرورية قبل اعتبار العلاج حلاً فعلياً.
الخطوة التالية هي إجراء تجارب سريرية بشرية لتحديد مدى أمان وفعالية العلاج مقارنة بالعلاجات الحالية، وذلك لتحديد ما إذا كان العلاجان مستقبلاً يمكن أن يحسن النتائج.
لماذا يصعب علاج سرطان البنكرياس؟
يُعد سرطان البنكرياس عدوانياً، وغالباً ما يُكتشف في مراحل متأخرة، وتكون خيارات العلاج محدودة، حيث تكون الأورام محاطة بأنسجة ليفية كثيفة تشكل حاجزاً يحول دون وصول أدوية العلاج الكيميائي وخلايا المناعة إلى الخلايا السرطانية بشكل فعال.



