ذات صلة

اخبار متفرقة

إنجاز طبي.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس المميت

ادعى فريق بحثي بقيادة الدكتور ماريانو بارباسيد أنه طور...

كيفية إعداد فتة الكوارع خطوة بخطوة

جهّز الكوارع بتنظيفها بالليمون والملح والماء، وانقعها لمدة ساعة...

خمسة أسباب شائعة لآلام الرقبة والكتف

واجه الكثير من الأشخاص آلامًا في الرقبة والكتف معًا،...

سبعة عوامل تزيد من خطر إصابتك بسرطان الغدة الدرقية

يزداد الانتشار العالمي لسرطان الغدة الدرقية ليس بسبب كونه...

ثمانية مشروبات منزلية لعلاج عسر الهضم وتخفيف التهاب الأمعاء

علاجات منزلية لتهدئة الالتهاب المعوي والتعافي تسهم العلاجات المنزلية الطبيعية...

سبعة عوامل تزيد من احتمال إصابتك بسرطان الغدة الدرقية

يزداد انتشار سرطان الغدة الدرقية عالميًا ليس بالضرورة لأنه أشد فتكًا، بل لأن تحسين التصوير والفحوص الدورية والوعي الصحي يساعد على اكتشافه مبكرًا، وهذا الكشف المبكر يحسن النتائج إذ إن غالبية الأورام الدرقية السرطانية تنمو ببطء وتكون قابلة للعلاج حين تشخص مبكرًا.

الغدة الدرقية هي غدة صغيرة على شكل فراشة تقع في مقدمة الرقبة، ورغم صغر حجمها فإنها تلعب دورًا حيويًا في تنظيم عملية الأيض ومستوى الطاقة ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم. عند نمو خلايا الغدة الدرقية بشكل غير طبيعي قد تتكون عقد أو كتل في الرقبة، ومع أن معظمها عقد حميدة لا تكون خبيثة، إلا أن نسبة قليلة قد تكون سرطانية.

ما هو سرطان الغدة الدرقية؟

يحدث سرطان الغدة الدرقية عندما تنمو خلايا الغدة بشكل غير طبيعي، وغالبًا ما يظهر ككتلة في الرقبة. مقارنةً بالعقد الحميدة، تكون بعض العقد خبيثة، ويُعد سرطان الغدة الدرقية الحليمي الأكثر شيوعًا، وعند علاجه مبكرًا تكون النتيجة عادة ممتازة.

عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بسرطان الغدة الدرقية

التعرض السابق للإشعاع في منطقة الرأس أو الرقبة أو أعلى الصدر، وخاصة خلال الطفولة، من أقوى عوامل الخطر، وقد يحدث أثناء العلاج الإشعاعي لحالات أخرى أو نتيجة تعرض بيئي نادر؛ لذلك ينبغي لمن لديهم تاريخ تعرّض مماثل إبلاغ الطبيب وإجراء فحوصات دورية للغدة الدرقية.

التاريخ العائلي والحالات الوراثية يزيدان الخطر، فوجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية يجعل الاحتمالية أعلى، كما أن بعض الحالات الوراثية مثل سرطان الغدة الدرقية النخاعي العائلي ترتبط بارتفاع الخطر، إلا أن وجود تاريخ عائلي ليس علامة أكيدة على الإصابة ويستدعي متابعة دقيقة فقط.

الجنس الأنثوي والعوامل الهرمونية يلاحظ فيه أن سرطان الغدة الدرقية أكثر شيوعًا بين النساء، خصوصًا في فئة العمر بين الثلاثين والستين، ويُعتقد أن للهرمونات دورًا في ذلك، لذا يجب على النساء الانتباه لأي كتلة مستمرة في الرقبة أو تغيرات في الصوت أو صعوبة في البلع وتقييمها طبيًا عند وجودها.

نقص اليود يعد عاملًا يمكن أن يساهم في اضطرابات الغدة الدرقية وأحيانًا في تطور مشاكل صحية أخرى بما فيها السرطان، والاحتياج اليومي يتوافر عادة من خلال استخدام الملح المعزز باليود، مع التنبيه إلى تجنب حميات غذائية صارمة أو مكملات اليود دون إشراف طبي.

وجود عقيدات أو تضخم في الغدة الدرقية سابقًا يزيد من احتمال حدوث تغييرات أكبر مع مرور الوقت، خصوصًا عند وجود تضخم مزمن أو ارتفاع مستمر في معدل هرمون تحفيز الغدة الدرقية (TSH)، وهذا يستدعي فحصًا طبيًا لأي كتلة جديدة تتكون بسرعة.

زيادة الوزن وعوامل نمط الحياة مثل السمنة والخمول البدني واتباع نظام غذائي غير صحي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة، لذا الحفاظ على وزن صحي وممارسة نشاط بدني منتظم وتجنب التدخين يساهم في تقليل المخاطر الصحية بشكل عام.

يمكن أن يصيب سرطان الغدة الدرقية أي فئة عمرية، ولكنه غالبًا ما يُشخّص لدى الشباب والبالغين في منتصف العمر، كما قد يتأثر بخيارات بيئية وتعرضات كيميائية على المدى الطويل، ما يجعل الانتباه إلى الصحة العامة والفحص الطبي الدوري مهمين.

متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

يجب إجراء فحص طبي إذا لاحظت كتلة جديدة أو تضخمًا في الرقبة، وبحة صوت مستمرة أو تغيرات في الصوت، وصعوبة في البلع، أو شعورًا بنبض أو امتلاء في الرقبة، إضافة إلى وجود تاريخ عائلي قوي للإصابة بسرطان الغدة الدرقية.

يبدأ عادةً بالتشخيص من الفحص البدني، ثم فحوص الدم لقياس مستويات الهرمونات، ثم التصوير بالموجات فوق الصوتية، وإذا لزم الأمر يتم إجراء خزعة الشفط بالإبرة الدقيقة (FNAC) لتحديد وجود سرطان وتحديد النوع الأكثر احتمالًا.

يمكن أن يساعد الاهتمام المبكر بأعراض ورم الغدة الدرقية على اختيار مسار العلاج المناسب وتحسين النتائج بشكل عام، كما أن فهم عوامل الخطر قد يشجّع على خضوع فحوصات روتينية في مواعيدها مع الطبيب المختص.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على