ذات صلة

اخبار متفرقة

إنجاز طبي.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس المميت

ادعى فريق بحثي بقيادة الدكتور ماريانو بارباسيد أنه طور...

كيفية إعداد فتة الكوارع خطوة بخطوة

جهّز الكوارع بتنظيفها بالليمون والملح والماء، وانقعها لمدة ساعة...

خمسة أسباب شائعة لآلام الرقبة والكتف

واجه الكثير من الأشخاص آلامًا في الرقبة والكتف معًا،...

سبعة عوامل تزيد من خطر إصابتك بسرطان الغدة الدرقية

يزداد الانتشار العالمي لسرطان الغدة الدرقية ليس بسبب كونه...

ثمانية مشروبات منزلية لعلاج عسر الهضم وتخفيف التهاب الأمعاء

علاجات منزلية لتهدئة الالتهاب المعوي والتعافي تسهم العلاجات المنزلية الطبيعية...

كيف يمكن أن تكون الألعاب الإلكترونية سبباً في عزلة الأطفال وانطوائهم؟

تظهر الدراسات أن الإفراط في الألعاب الإلكترونية يترك آثاراً نفسية واجتماعية بين الأطفال والمراهقين، خصوصاً فيما يتعلق بالعزلة والانطواء والشعور بالوحدة. الألعاب التي كانت مصدر فرح وتسلية تحولت أحياناً إلى عامل انعزال يبعد الأطفال عن التفاعل الاجتماعي الحقيقي، مما يؤثر على صحتهم النفسية ويزيد مخاطر الاكتئاب والقلق.

الألعاب والانفصال عن الواقع

يرى علماء النفس أن الإدمان على الألعاب الإلكترونية قد يؤدي إلى ابتعاد الطفل عن البيئة الواقعية، حيث يقضي ساعات طويلة أمام الشاشات بدلاً من التفاعل مع الأسرة أو الأصدقاء. هذا الانفصال يجعل الأطفال يشعرون بالراحة داخل العالم الافتراضي، ويقلل من رغبتهم في التواصل الواقعي، مما يخلق حلقة مفرغة من العزلة والانطواء.

الانعزال الاجتماعي والانطواء

الأطفال الذين يقضون وقتاً طويلاً في الألعاب قد يميلون إلى تجنب الأنشطة الاجتماعية. حتى الألعاب التي تبدو تفاعلية، مثل الألعاب عبر الإنترنت، يمكن أن تزيد الانعزال لأنها توفر شعوراً بالتحكم والمكافأة دون مواجهة التحديات الواقعية. هذا الانغماس قد يؤدي إلى تراجع مهارات التواصل الاجتماعي ويجعل الأطفال أكثر اعتماداً على العالم الرقمي للتفاعل، مما يعزز شعورهم بالوحدة.

تأثير الألعاب على الصحة النفسية

تشير الدراسات إلى أن الإفراط في الألعاب الإلكترونية مرتبط بارتفاع مستويات القلق والاكتئاب بين الأطفال والمراهقين. العزلة الناتجة عن الانغماس في الألعاب تؤثر في المزاج وتقلل فرص بناء صداقات حقيقية، وتزيد من شعور الطفل بعدم الانتماء أو الوحدة النفسية. كما أن الانطواء المستمر قد يؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس وصعوبة التكيف مع المواقف الاجتماعية المستقبلية.

نصائح لتقليل العزلة الناتجة عن الألعاب

حدد وقتاً يومياً للعب يوازن بين الدراسة والأنشطة الاجتماعية، مع وضع جدول يراعي التزامات المنزل والمدرسة.

شجع الأنشطة الاجتماعية الواقعية مثل ممارسة الرياضة، الانخراط في النوادي المدرسية، أو اللعب مع الأصدقاء خارج المنزل.

احرص على التواصل الأسري المستمر وتخصيص وقت للحديث مع الأطفال عن يومهم وألعابهم لتخفيف الشعور بالوحدة.

اختر ألعاباً تعليمية أو تعاونية تشجع التفاعل الإيجابي والتعاون مع الآخرين.

راقب سلوك الطفل وتغير المزاج والانسحاب الاجتماعي وتدخل عند الحاجة لضمان التوازن الصحي بين اللعب والتفاعل الواقعي.

الألعاب ليست بطبيعتها سيئة، لكنها تصبح خطرة عند الإفراط أو الانغماس الكامل فيها، لذا يمكن للوعي الأسري ووضع حدود واضحة وتشجيع التفاعل الواقعي أن يحول اللعب إلى تجربة صحية ومفيدة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على