ذات صلة

اخبار متفرقة

إنجاز طبي.. باحثون يطورون علاجاً يقضي على سرطان البنكرياس المميت

ادعى فريق بحثي بقيادة الدكتور ماريانو بارباسيد أنه طور...

كيفية إعداد فتة الكوارع خطوة بخطوة

جهّز الكوارع بتنظيفها بالليمون والملح والماء، وانقعها لمدة ساعة...

خمسة أسباب شائعة لآلام الرقبة والكتف

واجه الكثير من الأشخاص آلامًا في الرقبة والكتف معًا،...

سبعة عوامل تزيد من خطر إصابتك بسرطان الغدة الدرقية

يزداد الانتشار العالمي لسرطان الغدة الدرقية ليس بسبب كونه...

ثمانية مشروبات منزلية لعلاج عسر الهضم وتخفيف التهاب الأمعاء

علاجات منزلية لتهدئة الالتهاب المعوي والتعافي تسهم العلاجات المنزلية الطبيعية...

تسلا تقترب من إطلاق روبوتها البشري المستعد للإنتاج أوبتيموس

أعلنت شركة تسلا عن وصول النسخة الثالثة من روبوتها البشري Optimus، المصممة خصيصًا للإنتاج التجاري واسع النطاق، وسيتم الكشف عنها رسميًا خلال الربع الأول من عام 2026، كخطوة تعكس رهان الشركة المتزايد على مستقبل الروبوتات البشرية.

الجيل الثالث: قفزة تقنية كبيرة

وفقًا لتقرير الأرباح الأخير، أكدت تسلا أن Optimus Gen 3 سيحمل تحديثات جوهرية مقارنة بالإصدار 2.5، أبرزها تصميم جديد ومتطور لليد يهدف إلى تحسين الدقة والمرونة في تنفيذ المهام المعقدة.

خط إنتاج جديد وطموح ضخم

وأوضحت الشركة أنها تستعد لإطلاق أول خط إنتاج للروبوت قبل نهاية عام 2026، مع تخطيط طويل المدى للوصول إلى طاقة إنتاجية تبلغ مليون روبوت سنويًا. وكان إيلون ماسك قد توقع سابقًا تصنيع 5 آلاف روبوت خلال 2025، إلا أن تحقيق هذا الرقم لا يزال محل شك.

وخلال مكالمة الأرباح، كشف ماسك أن تسلا تخطط لإيقاف إنتاج طرازي Model S وModel X في الربع الثاني من 2026، بهدف إعادة توظيف مصنع فريمونت لخدمة تصنيع روبوت Optimus، ما يعكس تحولًا استراتيجيًا في أولويات الشركة.

من المصانع إلى المنازل… وحتى غرف العمليات

ويرى ماسك أن استخدامات Optimus لن تقتصر على مصانع تسلا، بل ست تمتد إلى المنازل كمساعد شخصي، بل ذهب إلى الحديث عن احتمال استخدامه مستقبلًا في الجراحة، كما أشار إلى أن تسلا تخطط لطرح الروبوت للبيع للجمهور اعتبارًا من العام المقبل.

تحديات مبكرة ورهانات مصيرية

رغم الطموحات الكبيرة، واجه مشروع Optimus عدة عقبات، منها إخفاقات في التحكم عن بُعد واستقالة رئيس قسم الروبوتات في تسلا مؤخرًا، وتزداد أهمية نجاح المشروع نظرًا لارتباطه بحزمة تعويضات ماسك الضخمة التي تشترط إنتاج مليون روبوت على الأقل.

ومع تراجع أداء قطاع السيارات الكهربائية، يبدو أن تسلا تراهن بكل ثقلها على الروبوتات البشرية باعتبارها محرك النمو القادم، في مغامرة قد تعيد رسم مستقبل الشركة أو تضعها أمام اختبار تاريخي.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على