ذات صلة

اخبار متفرقة

كيف تؤدي الألعاب الإلكترونية إلى عزلة الأطفال وانطوائهم؟

تشير الدراسات إلى أن تأثير الألعاب الإلكترونية يظهر بين...

تقنية ذكية ترفع معدل القراءة إلى 900 كلمة في الدقيقة

تشير البيانات إلى أن متوسط سرعة القراءة في القراءة...

خرائط جوجل الغامرة: كيف تشاهد وجهتك بالواقع الافتراضي قبل الذهاب؟

تطلق Google ميزة العرض الغامر في خرائطها وتحوّل المكان...

لماذا يحذر الأطباء من تجاهل الكسور لدى كبار السن.. 6 طرق للوقاية

تزايد مقلق في حالات الكسور تشير الإحصاءات إلى تزايد مقلق...

من مطبخك: توابل مفيدة لعلاج بطء الهضم في فصل الشتاء

يواجه الكثير من الناس بطء الهضم في فصل الشتاء، ويخلّف ذلك أحيانًا شعورًا بالثقل والانتفاخ والخمول، وتؤكد الدراسات أن بطء الهضم ظاهرة شائعة مع انخفاض درجات الحرارة وتغير العادات الغذائية ونقص السوائل واستجابة الجسم للبرد، وهذه العوامل جميعها قد تبطئ من سرعة الهضم وتباطؤ حركة الأمعاء، لذا فإن فهم أسباب بطء الهضم في الشتاء يساعد على إدارتها بشكل فعال.

يُعزى بطء الهضم في الشتاء إلى تغيرات النظام الغذائي، ونقص السوائل، والاستجابة الطبيعية للبرد، والتغيرات في مستويات الطاقة، وهذه العوامل جميعها قد تتسبب في بطء عملية الهضم وتراكم الطعام في المعدة، ومن ثم الإحساس بالانتفاخ والخمول، والفهم الجيد لهذه الأسباب يسهم في اختيار أساليب غذائية ونمط حياة يدعم الهضم في البرودة.

يمكن استخدام مكونات طبيعية متوفرة في المطابخ للمساعدة في تعزيز الهضم وتسريع التمثيل الغذائي، ومن بينها الزنجبيل الذي يمتاز بخصائص هضمية مميزة ويسهم في توليد دفء في الجسم وتحفيز عمليات الأيض وتفكيك الدهون، كما أن الزنجبيل يساعد على تقليل الانتفاخ والشعور بالثقلة عند تناول وجبات دسمة في الشتاء.

فوائد الزنجبيل في تعزيز الهضم والتمثيل الغذائي

يُعد الزنجبيل أداة طبيعية تحفز الجسم سواء في الطب التقليدي أو الحديث، فهو يساهم في تعزيز الهضم وتوليد حرارة تمنح الجسم دفئًا وتسرع الأيض، حيث يشير مركب الجينجيرول إلى قدرته في تسريع عمليات الأيض وتفكيك الدهون وتخفيف أعراض الانتفاخ والتخمة عند استهلاكه بانتظام، خصوصًا مع وجبات دسمة في الشتاء.

من بين الفوائد البارزة للزنجبيل تسريع حركة الأمعاء وتحسين تفريغ المعدة من الطعام، ما يقلل من مدة بقاء الطعام في المعدة ويخفف من الانتفاخ ويعزز الراحة المعوية، كما يمكن أن يساعد الزنجيبيل في تخفيف التهيج المعوي وتحسين الامتصاص.

ينشط الزنجبيل الجسم ويولد دفئًا ويزيد معدل الأيض حتى أثناء الراحة، وهو ما يفيد من يرغبون في فقدان الوزن خلال الشتاء حين تنخفض مستويات النشاط البدني، كما يعزز الشعور بالطاقة ويدعم الأداء اليومي دون الاعتماد على نشاط زائد.

يساعد الجينجيرول في تقليل الالتهابات في الجسم، بما في ذلك الأمعاء، مما يساهم في تهدئة الالتهابات وتخفيف التورم والتهيج، وهذا ينعكس إيجابًا على الهضم واستيعاب العناصر الغذائية.

يسهم الزنجبيل في إنتاج العصارة الصفراوية والإنزيمات الهاضمة المسؤولة عن هضم الدهون، وبما أن وجبات الشتاء تميل إلى احتواء نسبة دهون عالية فإن وجود هذه الإنزيمات يعين الجسم على معالجة الدهون واستيعابها بشكل أكثر فاعلية، وهو ما يرتبط بمؤشرات إيجابية على توزيع الدهون في مناطق الجسم عند الالتزام بتناول الزنجبيل كجزء من النظام اليومي.

كما يساهم الزنجبيل في تقليل الشهية وتعزيز الشعور بالشبع، خصوصًا في الصباح، ما يساعد على ضبط السعرات اليومية ودعم استمرار النظام الغذائي الصحي على المدى الطويل.

كيفية تناول الزنجبيل بطرق بسيطة

يمكن إدراج الزنجبيل بسهولة في الروتين اليومي بشكل فعّال من خلال خيارات بسيطة مثل إضافة نصف ملعقة صغيرة إلى كوب ماء ساخن مع الليمون، وتناوله قبل أو بعد الوجبات، مع الحذر من أن لا يكون الزنجبيل ساخنًا جدًا ليجتنب حروق الحلق، كما يمكن إضافة نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الزنجبيل إلى عصير الصباح.

لتحسين الهضم بشكل ملحوظ، يمكن لقطعة صغيرة من الزنجبيل أن تساعد في التغلب على برودة الشتاء، إلى جانب ممارسة نشاط بدني منتظم وشرب كميات كافية من الماء وتناول أطعمة رطبة ومساعدة للجهاز الهضمي على الاسترخاء.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على