ذات صلة

اخبار متفرقة

طريقة عمل مكرونة بولونيز سهلة وسريعة

يُعَدّ طبق مكرونة بولونيز من الأطباق المفضلة لدى كثيرين،...

سارة سلامة تجذب الأنظار في روما

إطلالة سارة سلامة نشرت الفنانة سارة سلامة عبر حسابها الرسمي...

إنجاز طبي.. باحثون يطورون علاجًا يقضي على سرطان البنكرياس المميت

أعلن فريق بحثي بقيادة الدكتور ماريانو بارباسيد عن تطوير...

لماذا يحذر الأطباء من تجاهل الكسور عند كبار السن: 6 طرق للوقاية

بين كبار السن وتزايد مخاطر الكسور يرتفع معدل الكسور بين...

لا تشرب كميات كبيرة مرة واحدة.. ثلاثة أخطاء شائعة عند شرب الماء تهدد الكلى

3 أخطاء شائعة تفعلها عند شرب الماء وتؤثر على...

ألم العصب الخامس في الوجه: أهم الأسباب والأعراض وطرق العلاج

يُعد ألم العصب ثلاثي التوائم من أكثر أنواع الآلام العصبية إيلامًا ويثير إرباك المصاب بسبب طبيعته المفاجئة التي قد تقطع الحديث أو الطعام أو حتى تعابير الوجه.

يرتبط هذا الألم بخلل يصيب العصب المسؤول عن نقل الإحساس من الوجه إلى الدماغ، ما يجعل الدماغ يستقبل إشارات ألم قوية رغم عدم وجود إصابة ظاهرية في أنسجة الوجه.

ما هو العصب ثلاثي التوائم ولماذا هو مهم؟

يُعد العصب ثلاثي التوائم أحد الأعصاب الرئيسية في الرأس، ويتفرع إلى ثلاثة مسارات تغطي مناطق مختلفة من الوجه. أحدها ينقل الإحساس من الجبهة والعين، والآخر يخدم الخد والأسنان العلوية، فيما يمتد الثالث إلى الفك والأسنان السفلية.

عند تهيّج أي من فروعه، يبدأ الدماغ في استقبال إشارات ألم غير طبيعية، وهو ما يفسر ظهور الألم بين العين والخد والفك وفق مسار العصب المصاب.

كيف يظهر الألم؟

لا يشبه الألم التقليدي للصداع أو آلام الأسنان، فهو غالبًا ألم حاد، خاطف وقصير المدة يتكرر بشكل متكرر خلال اليوم الواحد.

قد يشعر بعض المرضى بوخز أو تنميل بين النوبات، وقد ترافق النوبات تقلصات لا إرادية في عضلات الوجه، وعلى الأغلب يتركز الألم في جهة واحدة من الوجه ويتبع مسار العصب المصاب، ما يساعد الأطباء على التمييز بين حالات الرأس والفم الأخرى.

المحفزات وتأثيرها

من أبرز ما يميز الحالة أن أنشطة يومية بسيطة قد تثير الألم، مثل الكلام، المضغ، تنظيف الأسنان، أو لمس الوجه بلطف.

يلعب التوتر النفسي دورًا في زيادة تكرار النوبات عند بعض المرضى، وهذا الارتباط يدفع كثيرين إلى تجنب الكلام والطعام ويؤثر سلبًا على الصحة النفسية والاجتماعية.

الأسباب المحتملة

في كثير من الحالات يكون السبب ضغط أحد الأوعية الدموية على العصب مع مرور الزمن، ما يؤدي إلى تلف الغلاف الواقي له.

قد يرتبط الألم أيضًا بحالات أخرى تؤثر على الأعصاب، مثل أمراض عصبية أو وجود نمو يضغط على مسار العصب، ومع ذلك تبقى هناك حالات لا يمكن فيها تحديد سبب واضح.

التشخيص

يعتمد التشخيص أساسًا على وصف المريض لطبيعة الألم وتوزيعه إضافة إلى الفحص السريري.

غالبًا ما يطلب الطبيب فحوص تصوير متقدمة للدماغ لاستبعاد وجود ضغط وعائي أو أسباب أخرى تفسر الأعراض، كما يساعد ذلك في التمييز بين ألم العصب ثلاثي التوائم وآلام الأسنان أو مشكلات الجيوب الأنفية أو اضطرابات مفصل الفك.

خيارات العلاج والتعامل

يهدف العلاج إلى تقليل شدة الألم وتحسين القدرة على ممارسة الحياة اليومية.

يبدأ العلاج عادة بخيارات دوائية تهدئ الإشارات العصبية أو ترخي العضلات، وفي الحالات التي لا تستجيب قد يلجأ الطبيب إلى إجراءات تدخلية أو جراحية لتخفيف الضغط عن العصب أو تعطيل مسارات الألم.

كما توجد تقنيات غير جراحية تعتمد على توجيه طاقة مركزة إلى العصب لتقليل نشاطه، وتستخدم في حالات محدودة بعد تقييم طبي دقيق.

التعايش والتأثير النفسي

تترك النوبات المتكررة أثرًا نفسيًا واضحًا، مع القلق من النوبة التالية وتجنب بعض الأنشطة وصعوبات في تناول الطعام، ما يؤثر على جودة الحياة.

لذلك يصبح الدعم النفسي والمتابعة الطبية المنتظمة عناصر أساسية في التعامل مع الحالة على المدى الطويل.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على