ذات صلة

اخبار متفرقة

6 طرق مبتكرة لتغيير وجباتك اليومية لتعزيز صحتك وطاقتك

ابدأ بتغيير روتينك الغذائي اليومي بإدخال تغييرات بسيطة ومبتكرة...

أربع خطوات لقراءة كتب معرض الكتاب الجديدة بانتظام دون تأجيل

الثبات يتفوق على الشدة التزم بمعدل ثابت، مهما كان بسيطاً،...

كيف تؤدي الألعاب الإلكترونية إلى عزلة الأطفال وانطوائهم؟

تشير الدراسات إلى أن تأثير الألعاب الإلكترونية يظهر بين...

تقنية ذكية ترفع معدل القراءة إلى 900 كلمة في الدقيقة

تشير البيانات إلى أن متوسط سرعة القراءة في القراءة...

خرائط جوجل الغامرة: كيف تشاهد وجهتك بالواقع الافتراضي قبل الذهاب؟

تطلق Google ميزة العرض الغامر في خرائطها وتحوّل المكان...

الخضراوات علاج ذكي لمرضى التهاب القولون التقرحي.. أفضل أساليب الطهي

توجد مشكلة يومية لدى مرضى التهاب القولون التقرحي تتمثل في اختيار غذاء غني ومغذٍ دون أن يتحول الطعام نفسه إلى محفزٍ للألم والانتكاس.

الألياف بين الفائدة والتهيج

تُظهر الألياف دوراً مهماً لكنها ليست متساوية في أثرها على الأمعاء الملتهبة، فالألياف القابلة للذوبان تتحول في الهضم إلى مادة هلامية لطيفة تهدئ حركة الأمعاء وتساعد أثناء الإسهال، بينما قد تزيد الألياف غير القابلة للذوبان الاحتكاك وتفاقم التقلصات والانتفاخ. لذلك يُفضل اختيار الخضروات التي توفر أليافاً قابلة للذوبان خصوصاً خلال فترات النشاط الشديد للمرض، مع مراعاة نوع الخضار وحالة المرض وطريقة التحضير.

خضراوات تميل الأمعاء إلى تقبلها

تشير الدراسات إلى أن بعض الخضراوات تكون ألطف على القولون من غيرها ليس فقط لقيمتها الغذائية بل لطبيعة أليافها وسهولة هضمها بعد الطهي. من هذه الأصناف عائلة القرعيات والجذور النشوية وأنواع ذات قوام ناعم بعد التسوية، وهذه الخيارات غالباً ما تساعد المرضى على الاستفادة من العناصر الغذائية دون إرهاق بطانة الأمعاء عندما تكون الأعراض في حالة هدوء نسبي.

خضراوات قد تزيد العبء على القولون

هناك خضراوات معروفة بقدرتها على توليد الغازات أو زيادة التهيّج المعوي لدى كثير من المرضى، وتزداد هذه التأثيرات عند تناولها نيئة أو بكميات كبيرة. رغم فوائدها العامة للصحة، قد لا تكون هذه الخضراوات خياراً مثالياً أثناء نوبات النشاط المرضي، ويحتاج المصاب إلى تقليلها مؤقتاً أو تعديل طريقة تحضيرها. ليست الفكرة المنع المطلق، بل المرونة والتجربة الفردية، إذ تختلف استجابة الأمعاء من شخص لآخر.

طريقة الطهي… العامل الحاسم

لا يقل أسلوب التحضير عن نوع الخضار نفسه في تأثيره على الجهاز الهضمي. فطهي الخضار يغيّر بنية الألياف ويجعلها أسهل للهضم. قد يساعد تقشير الخضار لإزالة أجزاء تحتوي على ألياف غير قابلة للذوبان في تقليل التهيّج، كما أن تحويل الخضار إلى قوام مهروس أو إضافتها إلى الشوربات يسهل مرورها عبر الأمعاء خلال فترات الصعوبة. الطهي بالبخار أو السلق الخفيف أو الخبز بدون دهون كبيرة يعد خيارات مناسبة لأنها تقلل الحمل على الأمعاء مقارنة بأساليب الطبخ التي تضيف دهون كثيرة.

spot_img
spot_imgspot_img

تابعونا على