يتطور مرض باركنسون عادةً ببطء لسنوات قبل تشخيصه، وتظهر علاماته في الحركة مثل التصلب وبطء الحركة وتيبس العضلات تدريجيًا.
يؤكد البحث أن المرض قد يبدأ قبل التشخيص بفترة طويلة، مع وجود علامات تحذيرية مبكرة قد تكون خفية وتظهر قبل الأعراض الأكثر وضوحًا.
علامات مبكرة جداً
يُعد فقدان حاسة الشم علامة مبكرة شائعة، إذ يعاني كثيرون من انخفاض أو فقدان الشم قبل سنوات من ظهور أعراض الحركة.
تشير الدراسات إلى أن المرض قد يبدأ في البصلة الشمية، وهي جزء من الدماغ يتحكم في حاسة الشم، حيث يمكن للبروتينات غير الطبيعية أن تتلف الخلايا العصبية هناك.
يظهر اضطراب النوم مع أحلام حركية قوية، ما يُعرف باضطراب سلوك نوم حركة العين السريعة، وقد يسبق ظهور أعراض الحركة بسنوات عدة.
يظهر أرق مزمن أو نعاس مفرط خلال النهار كعلامة مبكرة قد تكون ملحوظة قبل فقدان الحركة تدريجيًا.
يظهر الإمساك المزمن قبل تشخيص المرض، وهو علامة تحتاج إلى تقييم الطبيب لأن أسبابه قد تكون متعددة، لكنها جزء من التغيرات العصبية المرتبطة بالمرض.
يؤثر مرض باركنسون على الجهاز العصبي المسؤول عن حركة الأمعاء، ما يبطئ حركة الأمعاء ويُبطئ المرور المعوي بشكل عام.
يتكرر التعب المستمر وآلام محدودة في الكتف والرقبة وآلام عامة بالجسم دون سبب واضح، وقد تكون هذه إشارات مبكرة لتغيرات في العضلات أو الجهاز العصبي.
يحدث انخفاض ضغط الدم الوضعي عند الانتقال من الجلوس أو الاستلقاء إلى الوقوف، فيسبب الدوار وربما الإغماء.
لماذا يعد الوعي المبكر مهماً؟
يساعد التعرف المبكر على إدارة الأعراض وتعديل نمط الحياة، إضافة إلى المشاركة في تجارب سريرية تهدف إلى إبطاء تطور المرض.
ينصح بزيارة الطبيب إذا استمرت الأعراض متعددة مع مرور الوقت وتفاقمت تدريجيًا، خاصة عندما توجد علامات مبكرة معًا في نفس الشخص.



